ثقافة

دور الطرق الصوفية في ترسيخ ثقافة الحوار والتعايش.. في ملتقى بجامعة الوادي

تحتضن كلية العلوم الاجتماعية والانسانية بجامعة الشهيد حمه لخضر بالوادي، هذا الأربعاء الملتقى الوطني الأول الموسوم ب “أعلام ومعالم وادي سوف في التصوف والتاريخ والثقافة بين القرنين 20.17 م، والذي يأتي تنسيقا مع الجمعية الولائية ” سوف ثقافة ” وتأطير نخبة من الأساتذة والباحثين والمؤرخين ورجال الثقافة والإعلام بالولاية وخارجها.وحسب مدير الملتقى الدكتور عبد الكامل عطية، فإنه ومن خلال هذا العمل التاريخي والتوثيقي نريد الوصول إلى رصد أعلام ومعالم وادي سوف في المجالات المذكورة بتلك الحقبة الزمنية قصد إبراز يضيف عطية دور التصوف والصوفية في ترسيخ قيم وثقافة الحوار والتعايش، وكيف ترتب ذلك على وحدة وأمن المجتمع الجزائري، كما أنه يقول ذات المتحدث الاستاذ الجامعي ورئيس الجمعية الولائية  ” سوف ثقافة”، يمكن لنا من خلال هاته المداخلات والمحاور المتنوعة التي سيطرحها نخبة من الأساتذة المشاركين، إلى رصد مخطوطات متناثرة قصد التعريف بمحتوياتها، حتى تسنى لنا محاولة كتابة موسوعة علمية تؤرخ للمعالم وتترجم للإعلام على حد قول عطية.
للإشارة تعد منطقة وادي سوف من الحواضر التاريخية التي تزخر برجال الفكر والثقافة، الذين تبنوا ثقافة السلم والعيش بسلام مع الذات ومع الآخر، فحملَوا على عاتقهم _ من خلال ما أسسوه من زوايا ومدارس قرآنية_  تزكية النفوس وتصحيح عدة مفاهيم، من شأنها تنوير الأمة حتى تستطيع ربط حاضرها بماضيها المجيد، وتستشرف مستقبلها المنير بنور العلم والمعرفة والرؤية الواضحة المدركة، التي لابد من حمايتها من رهانات وتحديات فكر عولمي وخطر ثقافات جارفة نراها تمزق النسيج الاجتماعي وتهدد التعايش والألفة بين أبناءه.عماره بن عبد الله

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
إغلاق