ثقافة

دور الاعلام في تقويض المخططات الاستعمارية موضوع يوم دراسي نظم بأدرار

أوصى المشاركون في اليوم الدارسي التاريخي حول دور الاعلام الوطني في تقويض المخططات الاستعمارية الفرنسية الذي نظمه قسم العلوم الانسانية بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية والعلوم الإسلامية بجامعة احمد دراية بادرار بالتنسيق مع المديرية الفرعية للأنشطة العلمية الثقافية والرياضية وإذاعة ادرار الجهوية وذلك بمناسبة الذكرى ال64لاندلاع الثورة التحريرية المبارك والذكرى ال65 لاسترجاع السيادة الوطنية على مؤسستي الإذاعة والتلفزيون بأهمية التوأمة بين فضاء الجامعة وقطاعي الثقافة والمجاهدين من جل تنظيم ايام إعلامية ودراسية حول الجوانب التاريخية موجهة للشباب والطلبة بوسائل الاتصال الحديثة وضرورة التنسيق بين قطاعي الاتصال والثقافة من جل بعث الإذاعة المدرسية باعتبارها أهم فضاء إعلامي لتنشئة التلاميذ والطلبة كما أوصوا بوضع ميثاق مواطنة صحفي يفرض على المؤسسات التلفزيونية العمومية والخاصة تخصيص فضاء برامجي يعنى بالمسائل المتعلقة بالوحدة الوطنية والأبعاد الهوياتية والوثائقيات التاريخ والتحرر من لغة الخشب والعمل على مواجهة تاثيرات العولمة في ازمة تماسك الدولة الوطنية ومعالجة انقطاع دور النخب الثقافية والجامعية المنغلقة على عالمها الخاص والعمل على تحويل اليوم الدراسي الى ملتقى لإعطاء فرص لجميع الباحثين , اليوم الدراسي اطره نخبة من الأساتذة الجامعيين والإعلاميين حيث تم من خلال القاء عدة مداخلات تناول تاريخ الصحافة العربية في الجزائر إبان الاحتلال الفرنسي وظروف نشأة الصحافة الجزائرية بداية القرن ال20 ودور الصحافة الإسلامية في إفشال المشروع الثقافي الفرنسي وكذا دور الاعلام في الثورة التحريرية من خلال ووثيقة الصومام واعلام جبهة وجيش التحرير و ومقاومته للمخططات الاستعمارية صحيفة المجاهد ودورها الدبلوماسي نموذجا كما تم التطرق الى المشهد الإعلامي من خلال تضحيات وتحديات الإعلاميين الجزائريين الى جانب دور الاعلام الجزائري في التنشئة السياسية على مدار56عاما من الاستقلال, هذا ومن المنتظر تكريم اسمين من قدماء المراسلين الصحفيين بادرار عرفانا لإسهاماتهم في تسليط الضوء على واقع المنطقة وتطلعات سكناها واهمية تراثها الثقافي المادي واللامادي ودورها التاريخي كهمزة وصل بين غرب وشمال إفريقيا واهميتها حاليا اقتصاديا وسياحيا.

صلاح الدين