أخبار هبنقة

دعوة علي حداد وعبد المالك سلال يلقاها ماكرون ” رزق الناس ما يونس “

ارزقي معمر
ــــــــــــ

ينطبق المثل الشعبي الجزائري القائل ” رزق الناس ما يونس ” على الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون، فالرجل صعد إلى موقعه الحالي بدعم من ” لوبي ” رجال الأعمال و الصناعيين الفرنسيين، في مواجهة صعود اليمين، يمعنى آخر ماكرون صعد بـ ” رزق الناس ” وقد قال اسلافنا الجزائريون ” رزق الناس ما يونس “، وما يهمنا في قصة صعود ماكرون ليس رزق الناس الفرنسيينن بل رزق الناس الجزائريين، ودعم الجزائر للمرشح الذي انقلب على السلطة القائمة في البلاد ورجالها، ولهذا ” لقي دعوة حداد وسلال ، وخرج فيه ملح ” خبز المطلوع الجزائري الذي أكله ” .
مانويل ماكرون الرئيس الفرنسي خدع جزائريين اثنين على الاقل فقبل انتخابه ريسا للجمهورية الفرنسية باشهر قليلة حل الرئيس الفرنسي الشاب ماكرون بالجزائر ، وحظي بالترحيب والدعم والمساندة فوق ما كان يتوقع ويحلم، لدرجة أن الوزير الأول الاسبق عبد المالك سلال عامل ماكرون بطريقة ” واش تاكل ياخروف من الورد والنوار ” ، ويقال في الكواليس إن ماكرون لم يغادر الجزائر إلا وفي جيبه شيك برصيد موقع من رجل أعمال جزائري كبير قيل في ذالك الوقت إنه علي حداد، ولسنا ندري مدى صحة الخبر، لكن الأكيد أن ماكرون المكار غادر الجزائر فرحانان لكن الرجل تغير على الجزائر ، بل تغير على من دعموه وساندوه، تخيلوا أن ماكرون قرر تقليص حصة الجزائريين من تاشيرة شينغنن وفرض شروطا مشددة على طالبي تأشيرة ، وذهب ماكرون بعيدا في مناهضة السلطة القائمة في الجزائر من خلال الترحيب المبالغ فيه برجل الأعمال المعارض ايسعد ربراب، وتقديمه في صورة تحرج السلطة الجزائرية، وهنا خرجت ” دعوة ” الصالحين وأهل الزوايا الجزائريين الذين يساندون سلال عبد المالك وعلي حداد، وبات ماكرون غارقا في مشاكله حتى الرقبة، ونصيحتي لكل من يعارض السلطة ويتهم الرجل الشريف المسؤول النزيه عبد المالك سلال بالصمت لأنه وعلى ما يبدو فإن لـ سلال و حداد دعوة مستجابة .