الحدث الجزائري

دراسة استطلاعية احصائية … هذه هي نتائج الانتخابات الرئاسية في الجزائر ..

ليلى بلدي / لراس حبيب

المرتبة الأولى في نتائج الانتخابات الرئاسية الجزائرية القادمة في حالة عدم وقوع مفاجأة من العيار الثقيل أو معجزة ستكون من نصيب عبد المجيد تبون، بينما سيتنافس كل من عز الدين ميهوبي و عبد العزيز بلعيد على المرتبة الثانية، وسيتنافس علي بن فليس على المرتبة الثالثة .
من المتوقع وطبقا لدراسة قامت بها الجزائرية للأخبار شملت 42 مجموعة فيسبوك جزائرية كبيرة، أن يحصل عبد المجيد تبون على المرتبة الأولى في الانتخابات الرئاسية القادمة ، وسيتنافس عبد العزيز بلعيد و عز الدين ميهوبي على المرتبة الثانية ، وعلى الاغلب فإن مرشح الرئاسة علي بن فليس قد يعاني من هزيمة جديدة أو التنافس على المرتبة الثالثة أو الرابعة مع المرشح عبد القادر بن قرينة ، وقامت صحافيان من صحيفة الجزائرية للأوخبار في الفترة بين 14 و18 نوفمبر تشرين الثاني بعملية فحص شملت 42 مجموعة فيسبوك جزائرية ، عملية اختيار صفحات فيسبوك الجزائرية تمت بناء على معايير أو لها
أن تتعدى الصفحة 200 ألف عضو أو متابع، وأن تكون غنية بالمحتوى السياسي، و أن لا تكون موجهة سياسية أي على الاقل في الظاهر غير تابعة لأي حزب أو موالية بشكل مباشر لأحد المرشحين، واعتمد صحفيا صحيفة الجزائرية للاخبار على مقياس التعاليق التي ينشرها متابعو الصفحات الجزائرية سواء على خبر سياسي أو تعليق أو منشور صحفي، وشملت الدراسة صفحات فيسبوك تابعة لصحف النهار والشروق والبلاد، اضافة إلى صحف مفرنسة هي يومية وهران le quotidien d’oran  و   يومية  الوطن، و تمت  عملية القياس  بناء على معايير مثل الرفض المطلق للانتخابات و  تعليقات رافضة للانتخابات  أو تعليقات رافضة لواحد من المرشحين  وتعليقات مؤيدة   لمرشح معين من المرشحين الخمسة، واخيرا تأكيد  من بعض المعلقين بالتصويت لصالح مرشح معين،  وتم استثناء التعليقات الساخرة أو التعليق التي تتضمن عبارات نابية أو مسيئة ،  وجاءت النتيجة  كالتالي .

أحصا صحافيا الجزائرية للأخبار 2865 تعليق مختلف  على 700 منشور وتعليق وصورة منشورة في 42 صفحة أو مجموعة فيسبوك وجاءت التعليقات على الشكل التالي .

أولا 902 تعليق رافض  للانتخابات الرئاسية  من ناحية مبدئية

ثانيا 1004 تعليق غير واضح يقول اصحابها عبارات في شكل اسئلة مثل ماهو الحل ؟ وماهو البديل ؟ و ما هو المخرج ؟ أو  إلى اين نتجه ؟ .. إلى اين تتجه الجزائر ؟ ،أو تعليق يشكك في امكانية  التغيير، مثل ” لن تفعلوا شيئا ” في تعاليق على مسيرات الحراك

ثانيا 959  تعليق مؤيد للانتخابات  الرئاسية دون ابداء اي راي حول توجه  صاحب  التعليق.

وعلى الأغلب فإن المواطنين الجزائريين أو الناخبين منقسمون إلى 3 فئات رئيسية  متقاربة في العدد  الفئة الأولى رافضة بشكل كامل و نسبة مترددة لم تقرر بعد  ونسبة مع المشاركة مع وجود  افضلية نسبية للمترددين، وهو ما يعني أن نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية ستحددها نسبة تفوق 30بالمائة تقريبا من المترددين.

شملت عملية  المسح  تعاليق على أخبار المرشحين للرئاسة  منشورة في25 صفحة فيسبوك  ومجموعة مختلفة منها صفحات ومجموعات صحف وصحف الكترونية وقنوات تلفزيونية ،  وشملت الدراسة 2872 تعليقا مختلفا .

و قد انقسم المعلقون إلى 6 مجموعات كبيرة هي ..

المجموعة الأولى رافضة للمرشحين جميعا لكن دون  إبداء رأي في مسألة المشاركة من عدمها وبلغ عدد المعلقين بعبارات ” مرشحي  العصابة ،  وانتخابات لاحدث وعبارات أخرى وبلغ  مجموع  التعاليق الرافضة 665 تعليقا.

المجموعة الثانية هي تعاليق تؤيد الانتخاب  لكن  دون ابداء اي رأي  في المرشح المحبذ لدى صلحب التعليق  وبلغ مجموعها 612  تعليقا

المجموعة الثالثة  تؤيد انتخاب  مرشح الرئاسة  عبد المجيد تبون  وبلغ مجموعها 573 تعليقا، 80 بالمائة  منها كانت تعاليق  حول  محتوى منشورات صحفية تتعلق بنشاط مرشح الرئاسة عبد المجيد تبون .

المجموعة الرابعة كانت تعاليق  تؤيد مرشح الرئاسة عبد العزيز بلعيد وبلغ مجموعها 301 تعليقا كلها تعاليق على منشورات تتعليق بنشاط حملة عبد العزيز بلعيد الانتخابية .

المجموعة الخامسة  كانت تعاليق مؤيدة لمرشح الرئاسة علي بن فليس وبلغ مجموعها 298 تعليقا كلها كانت على منشورات تتعلق بنشاط مرشح الرئاسة علي بن فليس  .

المجموعة السادسة  مؤيدة لمرشح الرئاسة عز الدين ميهوبي وبلغ مجموعها 233 تعليقا

المجموعة السابعة كانت تعاليق مؤيدة لمرشح الرئاسة عبد القادر بن قرينة  وبلغ مجموعها 190 تعليقا كلها على منشورات تتعلق بنشاط مرشح الرئاسة عبد القادر بن قرينة .

في حالات أخرى  كانت التعاليق على مقالات تتعليق بنشاطات مرشحي الرئاسة كأن  يعلق صاحب حساب في فيسبوك   على تقرير يتعلق بنشاط عبد المجيد تبون  ويعلن التأييد  لمرشح آخر .

ملاحظة أخيرة

في 75 بالمائة  من التعاليق  المكتوبة بلغة فرنسية كانت التعاليق رافضة للانتخابات .

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق