الجزائر من الداخل

خليفة أونيسي مدير عام الشرطة يشيد بالصحافة الجزائرية

وجه مدير عام الأمن الوطني خليفة أونيسي رسالة للصحفيين والعلاميين الجزائريين بمناسبة اليوم الوطني للصحافة ثمن فيها ، جهود الإعلام الوطني للمساهمة في المحافظة على النظام العام بتنوير المجتمع، ما سمح له بتعميق الفهم والأوضاع ومسايرتها بما يحفظ مصالح البلاد والمجتمع وأظهر للرأي العام الخارجي الوجه الحقيقي لما تناولته بعض المواقع وشبكات التواصل الاجتماعي من مغالطات في حق صورة وسمعة الشرطة الجزائرية الملتزمة دوما وبصرامة بقوانين الجمهورية وبحقوق الإنسان وأخلاقيات المهنة.
في مستهل كلمة المدير العام للأمن الوطني، خليفة اونيسي، التي قرأها المفتش العام للأمن الوطني مراقب الشرطة جمال بن دراجي، وجه السيد المدير العام للأمن الوطني لممثلي الأسرة الإعلامية، رسالة تهنئة وعرفان، بمناسبة اليوم الوطني للصحافة نظير جهودهم ودورهم في تنوير و إعلام الرأي العام بالقضايا الأمنية وتوعيته، ومرافقتهم الدائمة من خلال تغطيتهم الإعلامية لمختلف نشاطات المديرية العامة للأمن الوطني.

مؤكدا في ذات السياق أن جهود الأسرة الإعلامية تركت بصمات ناصعة في مجال إظهار الصورة الحقيقية والمشرفة للشرطة الجزائرية أمام الرأي العام انعكست وبكل وضوح على مواقف شخصيات ووسائل إعلام أجنبية، معترفة بالسلوك الحضاري للشرطة في تعاملها مع المواطن وأدائها للواجب بكل مهنية واحترافية، مضيفا، أن أبواب المديرية العامة للأمن الوطني تبقى مفتوحة لكل وسائل الإعلام، للتعاون ودعم مبادرات ترقية العمل الجواري والمجتمعي الذي يهدف في جوهره إلى رفع حس المسؤولية والوعي الأمني لدى المواطن باعتباره الحلقة الأساسية في المعادلة الأمنية.

بمناسبة اليوم الوطني للصحافة المصادف لـ 22 أكتوبر من كل سنة، أشرف اليوم المفتش العام للأمن الوطني ممثلا للسيد خليفة أونيسي المدير العام للأمن الوطني، بالمدرسة العليا للشرطة “علي تونسي” )شاطوناف( على مراسم إفتتاح اشغال اليوم الدراسي الوطني حول موضوع ”توحيد المصطلحات الأمنية المستعملة إعلاميا” بحضور المدراء ورؤساء المصالح المركزية، السيد محمد هدير أستاذ بالمدرسة العليا للصحافة وعلوم الإعلام، وكذا ممثلي مختلف الهيئات الإعلامية المسموعة المرئية والمكتوبة، كما تم نقل فعاليات هذا اليوم الدراسي بتقنية التحاضر عن بعد عبر المفتشيات الجهوية للشرطة.

اليوم الدراسي عرف تنشيط محاضرة من طرف الدكتور محمد هدير، أستاذ ومكلف بالدراسات بالمدرسة العليا للصحافة وعلوم الإعلام، حول موضوع “أهمية الإعلام الأمني في تحقيق الوقاية من الجريمة”، تطرق من خلالها إلى المحاور الأساسية التي من شانها أن تبرز الأهمية التي يلعبها مجال الإعلام بشكل عام ومجال الإعلام الأمني بشكل خاص في نشر الأخبار الصحيحة ومد الرأي العام بالمعلومات الصحيحة، للمساهمة في حماية المجتمع من كل أشكال الجريمة.

من جهته تناول رئيس خلية الاتصال والصحافة، عميد أول للشرطة السيد أعمر لعروم بالشرح والتفصيل أهم المصطلحات الأمنية التي يتم تناولها من قبل وسائل الإعلام، وذلك تفاديا لسوء الفهم والمغالطات التي من شانها أن تضلل الرأي العام، وتساهم في ترقية الإعلام الأمني الهادف إلى تعزيز الثقة بين المواطن والشرطة، باعتبارها المحرك الأساسي لأي نشاط مجتمعي جواري ناجح، إذ تعتبره المديرية العامة للأمن الوطني من الأولويات التي تسعى لتجسيدها بكل حزم وفق منظومة أمنية وطنية، للمحافظة على النظام العام وحماية المواطن والممتلكات.

كما تخللت هذه المداخلات مناقشات وافية شارك فيها ممثلوا مختلف وسائل الإعلام الحاضرين بالمدرسة العليا للشرطة ”علي تونسي” وكذا المتواجدين بالمفتشيات الجهوية للشرطة عن طريق تقنية التحاضر عن بعد، حيث ثمن الحضور المبادرة التكوينية التي تساهم في الرفع من مستوى التنسيق و الأداء في مجال الإعلام الأمني، ملتمسين تكرار مثل هذه الدورة التدريبية مستقبلا و عبر مختلف ولايات الوطن لتعمم الفائدة على الصحفيين و المراسلين الصحفيين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق