في الواجهة

خطير …المطلوب تدخل عاجل وسريع وقاسي من وزير التجارة كمال رزيق

حسان فاطمة

ما يقوم به بعض المضاربين ومروجي الشائعات من عديمي الضمير الآن هو أشد خطورة على البلاد من مجردندرة في مواد غذائية ضرورية، إنه تهديد جدي
للأمن الوطني ، فكل شائعة تتعلق بنقص المواد الغذائية، تدفع مواطنين للتجمع والازدحام مام محلات ونقاط بيع السميد أو السكر أو الزيت، وهذا يفاقم الأزمة الصحية، لهذا السبب لا بد من الضرب بيد من حديد على يد كل مروجي هذه الشائعات، والتعامل معهم بكل قسوة .
المطلوب الآن وفي اسرع وقت حسب منشورات مواطنين، تدخل سريع وحاسم وحديدي من قبل وزير التجارة كمال رزيق لقمع ما ينشر من شائعات على المستوى الوطني حول أزمة وهمية في السكر وفي الزيت بالرغم من توفر كميات ضخمة من هذه المواد في السوق الوطني، رب ضارة نافعة مبدأ يطبقه بعض الانتهازيين من التجار حرفيا في عز الازمة حيث يتفنون في نشر الإشاعات من اجل بيع سلعهم في اسر ع وقت ممكن .
قام بعض تجار مواد الغذائية الواسعة الاستهلاك بترويج اشاعة مفادها ندرة السكر في الاسواق الجملة في كل التراب الوطني الى خلق موجة من الهلع وسط صفوف سكان الشلف مما جعلهم يتهافتون بإعداد كبيرة جدا من اجل إقتناء هذه المادة الضرورية في حياة المواطن الجزائري عموما والمواطن الشلفي خصوصا .
وتفيد مصادر موثوقة إلى ان مصدر الاشاعة سببها انخفاض سعر السكر الى 55 دج ويضيف أيضا الى انه سوف يتم تقنين تداوله وبيعه قبل نهاية افريل
وتؤكد بعض مديريات التجارة على ان سكر متوفر في السوق و يكفي للاستهلاك المحلي ، إلى غاية بداية عام 2021 ، إلا أن جهات ترغب في تأجيج الوضع الاجتماعي .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق