الصحافة الجديدة

خديجة بن قنة متهمة بالتعامل مع المخابرات الإسرائيلية !!

غسان سلامة درويش
ــــــــــــ
اتهم مغردون عبر شبكة التواصل الإجتماعي تويتر المذيعة الجزائرية في قناة الجزيرة خديجة بن قنة بالعمالة لإسرائيل ، واشارت مئات التغريدات في السعودية مصر إلى معلومات لم تتأكد صحتها ، إلى أن خديجة بن قنة تتعامل مع الموساد الاسرائيلي، بدأت الحملة التي تستهدف خديجة بن قنة في السعودية مصر والإمارات العربية المتحدة مباشرة بعد هجومها على أمير مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، حيث هاجم آلاف مغردين خديجة بن قنة و وصوفوها بعميلة المخابرات الإسرائيلية و اشاروا إلى أنها من عائلة ذات اصول غير جزائرية ، وقالت التغريدات : بدأت بن قنة علاقتها بأسرة آل ثان، عندما رشحتها الشيخة موزة زوجة الأمير المنقلب حمد بن خليفة عام 2007 لترأس قناة الجزيرة عقب إقالة وضاح خنفر، وكانت موزة من أكثر المتحمسين لها لتولى رئيسة قناة الجزيرة بعد إجراءها حوارا معها تم بثه على شاشة القناة، وكان هناك أيضا جهات سيادية فى الدوحة وراء ترشيحها أيضا لرئاسة القناة، وتزكيتها لدى الشيخ حمد آل ثانى أمير قطر آنذاك، لتبدأ علاقة وطيدة مقربة من عائلة آل ثان.

وأيضًا كشف المغردون عن توجه بن قنة عام 1989 لسفارة إسرائيل فى لندن، وطلبت لقاء مسئولين فى تل أبيب لتقدم لهم معلومات فى غاية الأهمية، ووافق الكيان الصهيونى على طلبها، وتم استقدامها لتل أبيب على وجه السرعة، ومنذ ذلك التاريخ باتت من أهم الشخصيات العربية عند الموساد والحكومات الصهيونية المتتابعة، ويعود الفضل لرئيس الوزراء الإسرائيلى أرئيل شارون الذى كان يعتبرها مواطنة إسرائيلية من الدرجة الأولى.

وذكّر رواد تويتر المذيعة الجزائرية بتقرير صحيفة التايمز الأمريكية، التى وصفتها بأنها أكثر من ارتكبت جرائم فى حق الشعوب العربية وأيضا كراهيتها الشديدة للمسلمين مقابل عشقها لإسرائيل لتصبح أكبر عميلة للكيان الصهيونى، كما كشفت الصحيفة أن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة اعتبرتها ابنة إسرائيل المخلصة والوفية.
وكشف رواد مواقع التواصل أيضًا عن علاقة بن قنة مع ضباط الموساد الإسرائيلى لدرجة جعلت الشارع الجزائرى يطالب بسحب الجنسية، منها باعتبارها ابنة مستعمرين فرنسيين يهود، وعادت لجذورها مرة أخرى وبالتالى فهى لا تمت للجزائر بصلة، وقالوا عنها أنها أهم جاسوسة عربية تعمل لصالح إسرائيل، وتملك شقة باهظة الثمن وفارهة فى مدينة يافا، منحتها لها الأجهزة الاستخباراتية، وهو ما أكده البعض فيما يخص أخبار الانفرادات والحصريات المتعلقة بفلسطين المحتلة، حيث قال حساب باسم سمية حمداش: “ليس غريبا أن ترتمى خديجة بن قنة فى أحضان شارون، ولكن الغريب والعجيب والمقيت أن تصول وتجول بجواز سفر جزائراى وتقدم نفسها على أنها جزائرية، جردوها من الجنسية الجزائرية، ولتتقلب كما تشاء فى فراش الصهاينة بجنسيتها الإسرائيلية”.
الهجمات التي تعرضت لها المذيعة بن قنة تأتي في اطار الحرب الإعلامية بين قطر من جهة والسعودية والإمارات من جهة ثانية، والتي تستهدف قناة الجزيرة و صحفييها .

وسيط تداول
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق