رأي

خبر غريب ومضحك : السعودية تتجسس على أمريكا

رابح بوكريش
تجسس الدولة أو تجسس الدول على بعضها البعض أمر واقع ومعروف منذ قديم الزمان ! ولكنه اختلف تماما في عصر المعلوماتية ! الذي طوي صفحة التجسس
التقليدية المعروفة. في السنوات الأخيرة تم اختراع وسائل جديدة للتجسس من أهمها الفيروسين ستكسنيت و فليم ” ويقال إنهما يركزان على
تنشيط ميكروفونات لتسجيل محادثات وأخذ لقطات مصورة، كما تراقب الاتصالات الإلكترونية للسفارات والبعثات الدبلوماسية . في هذا الصد اتهمت محكمة
فيدرالية أمريكية اثنين من موظفي شركة تويتر السابقين بالتجسس لصالح المملكة العربية السعودية. وبحسب الاتهامات التي تم الكشف في سان
فرانسيسكو، فإن عملاء السعودية في تويتر طلبوا معلومات شخصية عن مستخدمي تويتر بمن فيهم من ينتقدون الحكومة السعودية. والسؤال الافتراضي هنا هو :
ما فائدة هذا التجسس على الأمن القومي السعودي ؟ إذا علمنا أن طائرة الملك سلمان لا تحلق في السماء بدون حراسة أمريكية ؟ في هذا الصدد أيضا
إسرائيل تستعمل كل الأعمال الشيطانية للتجسس على الدول العربية بما في ذلك الدعارة ” تعتبر المرأة التي تقوم بالدعارة لصالح إسرائيل
بطلة ولها الأجر والثواب من الله خاصة أن العرب ضعاف أمام الإغراءات الجنسية ” . لا ينكر مكابر أن العلم والتكنولوجيا ليستا من الطلاسم التي استغلق فهمها على أبناء الدول العربية. ولكن المعاناة التي ترزح تحتها الدول العربية جعلت الأمر يبدو أنه من الخيال العلمي ! الدول العربية ضعيفة جدا في هذا المجال ” جواسيسها لا يفزعون دبابة ولا يمنعون بوما من النعيق بالرغم أن ديننا الحنيف لا يمانع التجسس على أعداء الأمة الإسلامية بتتبُّع أخبارهم، والاطِّلاع
على مخططاتهم التي يعدُّونها للقضاء على الأمة الإسلامية، وإثارة الفتنة والقلاقل بين صفوفها، وزعزعة أمنها واستقرارها أمر مشروع، بل قد يكون
واجبًا في حالة قيام حرب بينهم وبين المسلمين، وقد دلَّ على مشروعيته الكتاب والسنة وعمل الصحابة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق