ثقافة

حوار حصري لموقع الجزائرية للأخبار مع الكاتب والمخرج سامي النجار

حاورته ريم الرتيمي

المخرج والكاتب سامي النجار يعيد للدمية الاراجوز الحياة بسلسلة فوفا وكيمو والاراجوز في ظل غياب حكايات الجدة وتقهقر نمودج الاسرة العربية المتماسك الكاتب والمخرج سامي النجار يستنصر للطفل باهداءه ركن دافئ ومشوق في سلسلة فوفا وكيمو والاراجوز بطوله وفاء عبده ومحمد كمال ومحمد عبد الفتاح وريهام لاشين وسيناريو وحوار هناء جوده فكرة واخراج سامى النجار الاراجوز فن له تاريخه واسراره وظهر الاراجوز على مسرح العراىس الشعبي الدي تاسس عام1960على يد المونولوجيست والفنان المصري شكوكو الدي كان يلقب بشارلن شابلن العرب وشهد اجتماع اليونسكو المنعقد غي مورشيوس بتاريخ28نوفمبر2018اعتماد الاراجوز في قاىمة الصون العاجل للتراث الثقافي غير المادي ولعل هدا احد اسباب اختيار المخرج والكاتب سامي النجار لهده الشخصية ليعيد لها بريقها كجزء من الموروث الثقافي المصري وهو اختيار دكي منه عل الاجيال القادمة تحمل داكرة الامس الى المستقبل وفي حوار لموقع الجزائرية للاخبار كان لنا معه هده الدردشة المميزة

استاد سامي النجار بالرغم من تعدد مجالاتك الفنية كتابة ومسرح واخراج سنماىي لم تنسى ادب الطفل ما سر هدا التمسك ؟

الكتابه للطفل متعه اجد نفسى فيها ولابد من ان نعلم الاطفال القيم التى تربينا عليها من خلال المخزون الفكرى من عاداتنا وتقاليدنا التى بدأت تندثر فى ظل عالم التكنولوجيا التى نستغلها خطأ فالكتابه للطفل متعه جميله ومن حقهم علينا ان نوصل لهم المعلومه ببساطه وسهوله .

الا ترى تحديا في صياغة شخصية الاراجوز في عمل فني متكامل موجه لطفل تغزوه ابطال كارتونية بعينها ومحاط بعالم الازرار ؟

الاراجوز هى عروسه من التراث المصرى يعشقها الكبير قبل الصغير ويلتف حولها الجميع رغم التقدم فكان اختيارى لها لتوصيل المعلومه للطفل بسهوله وهي شخصية غير مالوفة بالنسبة للطفل لم يتعود عليها في المشهد اليومي

رسائلك التي توجهها للطفل عبر شخصية الاراجوز في سلسلة فوفا وكيمو والاراجوز ؟

اردت ان اوصل معلومات مفيده للطفل من خلال شخصية الاراجوز لمجموعه من ابطالنا فى كل المجالات سواء كانت دينيه او شخصيات عامه من خلال فزوره يوميه يحكيها الاراجوز ونقوم باللاداء الفنى فوفا وكيمو من خلال مشهد تمثيلى

الاراجوز عنده هوية ماهي ابعاد الهوية التي يتمنى سامي النجار ان يحملها كل طفل مصري وعربي ؟

ان نرجع بالهوية العربية الى عصرنا الماضي وان يكون هناك ترابط بين كل الشعوب العربية ونمنع الحواجز التي فرضت في هدا العصر

هل اصابة الهدف عند الكاتب والمخرج سامي النجار صعود الطفل على خشبة المسرح لاداء دور ما ام جلوسه كمتلقي على مقعد المتفرج ؟

انا ارجح ان يكون الطفل مشارك فى كل عمل يقدم له وما اكثر الاطفال الموهوبين فى كل المجالات فلماذا لانعطيهم الفرصه .

هناك تقصير كبير في الانتاج للطفل ببصمة عربية كشخصية الاراجوز التي اخترت لمادا هدا العزوف على دعم هده الاعمال عوض دعم الاعمال الهابطة ؟

هناك تقصير كبير لان الهدف هو الكسب المادي وليس الانكباب على محتوى ما يقدم للمتلقي وخاصة الطفل رهان المستقبل

السر الدي يستعمله المخرج والكاتب سامي النجار ليخاطب عقل وقلب الطفل ؟

ان تكون صادق معه في كل ما تقدمه له ولا تستخف بعقله فمن هنا تصل لقلبه وعقله هل حبك لاحفادك واولهم جنى عمق اهتمامك بعالم الطفل وهل هناك اعمال فنية في الفق تحضرها للطفل في ظل شح وشبه غياب اعمال فنية متكاملة موجهة للطفل ؟

طبعا اعشق احفادى جدا ولكن اول قصه كتبتها كانت باسم بنتى سلوى والمكتبه وبعدها قصه ساميه والذئب ونشرت الكثير من اعمالى فى مجلات ادب الطفل فى مصر والوطن العربى فانا اشعر وانا اكتب لهم اني طفل

ادن ننتظر اعمالا تحمل اسماء احفادك ؟

اكيد وانا بعتبر كل اطفال العالم العربى احفادى وواجبى نحوهم ان اقدم لهم ما يفيدهم من ثقافه تثرى وجدانهم العقلى لخلق جيل مفيد فى كل المجالات

شكرا لكم المخرج والكاتب سامي النجار على رحابة صدركم ونتمنى لكم التوفيق في مشواركم الفني ؟

شكرا لموقع الجزاىرية للاخبار¨ وكل التشجيع لكم ولكل الوساىل الاعلامية المكتوبة والمسموعة والمرئية لانه بتظافر مجهودات الجميع سنقدم مشهد اعلامي وفني يليق بثقافتنا العربية وبمصر الراىدة في الصناعة السينماىية والتلفزية .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق