في الواجهة

حملة جمع توقيعات لترشيح تبون لرئاسة الجمهورية

مناد راضية
ـــــــــــ
اطلق ناشطون جزائريون من عدة ولايات حملة جمع توقيعات لترشيح عبد المجيد تبون للإنتخابات الرئاسية القادمة، وكشف القائمون على الحملة أنهم جمعوا مئات التوقيعات إلى اليوم وهذا بعد اقل من اسبوع من بداية الحملة، واشار المعنيون في تصريحات لموقع الجزائرية للأخبار إلى أن الحملة هذه لا ترتبط بحزب سياسي معين سواء كان في السلطة أو في المعارضة بل هي حملة شعبية عادية يقودها ناشطون جمعيون ومواطنون عاديون .
كشف السيد عمر بن بريك أحد القائمين على الحملة أن منطلقات مطالبة الوزير الأول ووزير السكن السابق بالترشح للإنتخابات الرئاسية القادمة هي .
أولا .. تجديد النظام من الداخل .. واعتبر المعني أنه وعلى اعتبار أن الوزير الأول الاسبق هو من داخل النظام السياسي فإن ترشيحه ودعمه شعبيا سيكون أكثر قبولا من السلطة، كما أنه قد يشكل عنصر تجديد للسلطة بعد انتخابات الرئاسة في 2019 ، تمهيدا لتسليم المشعل لجيل ما بعد الاستقلال .
ثانيا .. موقفه الحاسم من ما يسمى مافيا المال .. ويقول المعني إن الرجل تصدى في وقت مبكر لما يسمى ” مافيا المال ” ودفع الثمن وغادر السلطة واثبتت الايام لاحقا أنه كان محقا في حملته ، وهذا ما ثبت في فضيحة كوكايين وهران وفضائح مصانع تركيب السيارات وغيرها ، ومن شأن ترشيحه وفوزه أن يساهم في تطهير البلاد في حل وجود نية صادقة من المافيا المالية .
ثالثا ..صرامته في العمل .. وحسب مؤيدي عبد المجيد تبون فإن المسؤول السابق قي قطاع السكن أكد صرامته وقدرته على التسيير وهذا ما تحتاجه الجزائر اليوم .
واشار المعني أن الحملة لم تتحرك بلإيعاز من الوزير الأول السابق بل هي حملة شعبية عادية، وأكد المتحدث أن السيد عبد المجيد تبون لم يتواصل بالمطلق مع القائمين على الحملة إلا أنهم يهدفون من وراء حملتهم ، حتى في حال رفض تبون الترشح لإطلاق تقليد جديد، هو ترشيح رئيس الجمهورية من القواعد الشعبية بعيدا عن الأحزاب السياسية التي اثبتت افلاسها .