أحوال عربية

حلب بعد قصف المسلحين لها بقذائف سامة جاري إستكشاف المكان بالأجهزة الروسية وتقديم العلاج السريع

 لزهر دخان  

يجري الأن  مواصلة رصد المناطق السكنية في مدينة حلب السورية . وهذا بعد قصف المسلحين لها بقذائف سامة.   النبأ أكدته قوات الحماية الإشعاعية والكيميائية والبيولوجية التابعة للجيش الروسي وحسب الخبر الذي نشرته روسيا اليوم العربية  كان  المتحدث باسم القوات  السيد  كونستانتين بوتيمكين  قد قال

:(“وصلت مجموعة التشخيص المتنقلة التابعة لمجمع المختبر الكيميائي في قاعدة حميميم الجوية الروسية، بواسطة طائرات النقل، في غضون ساعات إلى مدينة حلب حيث قصف مسلحو هيئة تحرير الشام المكان باستخدام الذخيرة المحشوة بمواد سامة.. حاليا في المناطق السكنية في حلب، تعمل مركبة خاصة للرصد الإشعاعي والكيميائي والبيولوجي، والتي تراقب باستمرار الوضع الكيميائي في المدينة)

 ولأهمية ننشر باقي ما قاله المتحدث الروسي الذي أضاف(عمل خبراء قوات الحماية سيساعد في الكشف بسرعة على تلوث المنطقة في حالة تكرار استخدام المواد السامة من قبل الإرهابيين.. وهذا سيسمح بتجنب الإصابات بين المدنيين في المستقبل.)

  وحسب نفس المتحدث تعرضت المناطق الأمنة التي خفضت روسيا فيها التوتر عن طريق مركز المصالحة السورية السورية ومقره حميميم .  تعرضت هذه المناطق إلى تصعيد أمني خطير تم بمساعدة الخوذ البيضاء. التي ساهمت في إيصال السلاح السام إلى المكان الأمن.  والجنود الروس سجلوا مرارا وقائع إيصال (الخوذ البيضاء) مواد سامة إلى منطقة خفض التصعيد  في إدلب.   وحسب الدفاع الروسية وفي خبر تمت إذاعته منذ شهور تسعى الخوذ البيضاء إلى إفتعال الهجومات السامة الكميائية من أجل توريط النظام السوري وحلفائه  في تهمة إرتكاب جرائم إستخدام المحرم دولياً..