رأي

حكايتي مع النائب أحمد بلوافي

مات قبل الحوار ب 48 ساعة

رابح بوكريش
منذ شهر كامل وأنا أبحث عن سياسي من الصحراء لأجرى حوار معه حول المشاكل التي يعاني منها المواطن الصحراوي، وكان احمد بلوافي ـ رحمه
الله ـ من أبرز أولئك السياسيين الذي كنت ابحث عنهم.. التقيت به بمحض الصدفة، ولم أتردد لحظة في طلب إجراء لقاء تلفزيوني معه. وحدث ما لم
أتوقعه، فقد أبدى موافقته على الفور شريطة أن أرسل له الأسئلة ومن فرط لهفتي للقائه وبسرعة البرق ذهبت الى المنزل لتحضير الأسئلة . في اليوم
الموالي أصبت بالذهول عندما سمعت خبر وفاة بلوافي مولاي احمد، على اثر حادث مرور تعرض له بالطريق الوطني 1، بين عين صالح وقرية أراك .كانت سعادته لا توصف عندما عرف أن الحصة مدتها 52 دقيقة والتسجيل سيكون في منزله بعين النعجة والحديث باللغة العربية أو بأية لغة يريد . من جهتي طلبت منه أن يلبس اللباس التقليدي لسكان الهقار . وكان سؤالي الأول تمنراست.. ذلك العالم الرائع والشاسع، والساحر بطبيعته الخلابة والمعالم
التاريخية الشاهدة على الفترة الأولى لتكوين الأرض مند أكثر من 3 ملايير سنة. هل يمكنكم سيدي أن تحدثنا في خمسة دقائق عن الهقار .
1+ نظرا للوضع الصعب والظروف القاسية التي يعانيها ساكنة الجنوب الكبير فان مهمة النائب صعبة للغاية . نريد معرفة المزيد في هذا الصدد
ومات احمد بلوافي ولم يتم أجرى الحوار معه.. لكن من المؤكد أنه سيبقى في ذاكرتي.. اللهم ارحمه وارحم من ماتوا معه في ذلك اليوم المشئوم الذي حزن
فيه كل من عرف هذا الرجل الطيب إنا لله وان إليه راجعون .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق