الجزائر من الداخل

حكاية والي وهران الاسبق عبد الغني زعلان مع كناستيل ومدير الوكالة العقارية المسجون

هاشمي خير الدين

15 قطعة ارض مخصصة للبناء باعتها الوكالة العقارية الولائية وهران لـ 15 ” غول ” من أغوال ولاية وهران، بمبلغ 1000 دينار للمتر المربع، في موقع استراتيجي لا يقل فيه ثمن المتر المربع عن 30 مليون سنتيم، القضية التي فجرها نقابي في الوكالة العقارية قبل سنتين وتعرض للمتابعة والتهديد وفتحت ، وفتحت معها أبواب جهنم على مسؤولين سابقين وحاليين، تم سماعهم في غرفة التحقيق الخامسة بمحكمة وهران، وتشير التفاصيل المتوفرة حول القضية إلى أن ملحق الديوان الاسبق لدى والي ولاية وهران المعين مديرا للوكالة العقارية الولائية، نفذ قرارا فوقيا صدر من والي ولاية وهران الاسبق عبد الغني زعلان المتهم والمسجون حاليا في قضايا فساد، تقضي بتحويل قطعة ارض من المنفعة العامة إلى تصرف الوكالة العقارية، والي وهران الاسبق عبد الغني زعلان مسؤول مسؤولية مباشرة عن القضية رفقة مدير الوكالة العقارية ، لكونه رئيس مجلس ادارة الوكالة العقارية ، والمسؤول ايضا عن قرار تخصيص قطعة الارض الواقعة في حي كناستيل التابع لبلدية وهران لصالح الوكالة العقارية، الاراضي المخصصة للبناء منحت لـ 15 من اطارات وكبار مسؤولي الولاية
واشخاص من خارج الولاية تم سماع عدد منهم من قبل قاضي التحقيق بالغرفة الخامسة بمحكمة وهران بعد أن مثلوا أمام وكيل الجمهورية، وتشير معلومات تحوزها صحيفة الجزائرية للأخبار إلى أن التحقيقات حول تسيير العقار العمومي بولاية وهران ستتواصل لتشمل اطارات سابقة وحالية تعمل الآن بولاية وهران، لكييكون ملف الوكالة العقارية الاثقل في ملفات قضايا الفساد في عاصمة الغرب الجزائري .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق