جواسيس

حكاية عبد المالك سلال مع ولاية مستغانم وقصة فيلا ستيديا

عبد الحي بوشريط

 

لا يعرف  الكثير من ابناء مدينة مستغانم الساحلية  الجميلة ، ان الوزير الاول  الاسبق  والمقرب جدا من الرئيس السابق ، كان   يتردد سرا بل وبشكل سري للغاية  على فيلا موجودة على ساحل البحر في بلدية ستيدية الموجودة  على الطريق  الرابط بين مستغانم  و وهران، حتى عندما كان عبد المالك سلال  في أوج مجده السياسي ، كان الرجل يأتي إلى هذه الفيلا  مع عدد محدود  من الحراس الشخصيين، سلال كان يختلي بنفسه  بهذه الفيلا التي تقع في مكان ساحر، الغابة من جهة البحر من جهة و  المناطق  الفلاحية  من جهة رابعة ، ويأكل من ألذ الأسماك بعضها يستورد على عجل من اسبانيا بالطائرة، عندما لا يتوفر في مستغانم الغنية بالاسماك،  واحيانا تكون لـ السيد سلال طلبات خاصة مثل وجبات مشوي   و وجبات طائر  الحجل والحبار  الذي يعشق صاحبنا أكله، وبينما تتحدث بعض الروايات  عن امور اخرى غير لائقة كانت تقع في هذه الفيلا منها حفلاتن الا انه لا وجود لدليل  على هذه الرواية غير المؤكدة، الرواية المتداولة  والتي تعرفها قلة قليلة  من كبار رجال المال والسياسة في مستغانم هي ان وزير السكن السابق  عبد الوحيد تمار  الذي شغل منصب والي  ولاية مستغانم كان يسهر شخصيا على راحة سلال حتى  عندما كان سلال خارج الخدمة، السؤال هو من هو صاحب هذه الفيلا وهل هي مملوكة للسيد سلال ،  وماذا  كان يقع في هذه الفيلا خارج اطار  ايام وساعات الخلوة والراحة  لمدلل  بوتفليقة عبد المالك سلال .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق