رأي

حكاية العصابة التي تحكم الصحافة بسيدي بلعباس !!

في كل عيد لصحافة الأيتام،أتلقى هزيمة نكراء من نفسي التي تفرض عليا كصحافي أن أكتب في هذه الذاكرة المنكوبة،وكوني أسميها أيتام فهذا من حقي،لأننا نحن في سيدي بلعباس أيتام الجرأة والحرية،أيتام الصدق والمصداقية،لكن البعض منا أقول البعض وليس الكل،هم عبيد كرسي الوالي وليس الوالي شخصيا،فهؤلاء لا يهمهم أن يكون ساسي أو حشاني أو حطاب أو حتى زهوانية،همهم الوحيد أن تستمر عبادتهم وصلاتهم لكرسي الوالي،فوالي عندهم مجرد إمام يستقبل ”شيتتهم”ممكن اليوم هو موجود،غدا تقوم رئاسة الجمهورية بإحضار إمام أخر للعبيد،فبكل صراحة كوني جديد في عالم الصحافة بسيدي بلعباس وليس في جعبتي سوى شهور،استغرب كثيرا من حال الصحافة في مدينتي الساحرة،هل من المعقول أنَ يركع صحافي يحمل رسالة مقدسة لكرسي والي الولاية؟في عوض ينتظر منه الشعب أن يكون فارس للرأي العام، وعندما يحتاجه الشعب إما هاتفه مغلق،أو تجده في مكتبه داخل دار الصحافة المكيف.

المهم لولاية سيدي بلعباس دار الصحافة،من يراها من الخارج يعتقد أننا في لندن،ومن يراها من الداخل سيعتقد أنها مليشية يمينة حوثية،هذا ”الحوش” فيه الأحرار والشرفاء،لكن نصفه مجرد عبيد وهم يعرفون أنفسهم،ويعرفون أن الشعب العباسي يعرفهم ولكن لا حياة لمن تنادي،وكأنهم إخوة بن صالح و بدوي من الرضاعة،46 مليون جزائري يقولون لهم ارحلوا وهم ”قاعدين لا حشمة ولا قدر” وأعلم جيدا بمجرد أن يطلعوا على عنوان هذا المقال،سيهرولون إلى الرد عبر جرائدهم التي من المستبعد أن مقالاتهم لا تقبل يوميا،كما فعل شيخ زاوية”واست أنفو” الذي هرول إلى إدارة الجزائرية للأخبار،حتى قاموا بنشر توضيح له علمت لاحقا أن صحافي أيضا من بلعباس كتبه مكانه،وكل من أجد له الرد على هذا المقال سأسجل اسمه ضمن قائمة عصابة دار الصحافة،لأن الرجال الذي أقنعوني بترك شيخ ”واست أنفو” لن اسمع لهم مرة أخرى، لأن هذه العصابة هي أصلا موجودة لخدمة هذا النظام،الذي خرج بسببه 46 مليون جزائري إلى الشارع.

أفراد العصابة مكاتبهم داخل دار الصحافة،تبحث لهم عن أخبار أو مقالات على جرائدهم المفروض يعملون فيها لن تجد،وعندما تنطلق حافلة الوالي للخروج ميدانيا تجدهم في المقدمة،والأهم من كل هذا أن يوم عيد الصحافة(يعرضوا رواحهم باش يأكلوا مع الوالي) فهل يوجد عبودية أكثر من هذا أيها السادة،ثم نشتكي ونقول لماذا لا يوجد صحافة بسيدي بلعباس،أتمنى من الشعب العباسي أن لا يلوم الصحافيين الأحرار بسيدي بلعباس،لأنهم لن يستطيعوا فعل أي شيء والعصابة تراقبهم، أعرف فردين من العصابة،يملكون خبرة ميدانية في كتابة التقرير اليومية للوالي عن صحافيين في سيدي بلعباس،لكن لا يعرفون تكوين 4 اسطر في خبر قالب هرم معتدل أو قالب الهرم المقلوب المتدرج أو قالب هرم المقلوب،أسف أيتها العصابة هذه مصطلحات الإعلام والاتصال وأكيد لن يفهمها أشخاص مثلكم يبحثون عن إضافة أرقام مسؤولين أكثر ما يبحثون عن إضافات جديدة لمدينة سيدي بلعباس،الحمد الله أن دار الصحافة هي مجرد مؤسسة عشوائية ليس لها هيئة نظامية،لأنه لو تكون لها،أنا واثق جدا سيطرد معظم الصحافيين الذين يملكون مكاتب،لأنهم لا يكتبون مطلقا داخل جرائدهم،وفي نفس الوقت يوجد في قائمة صحفيي سيدي بلعباس شباب في مقتبل العمر يعملون ليلا نهارا وليس لهم مكاتب داخل دار الصحافة.

أقول لأصدقائي الشباب والأحرار والشرفاء داخل دار الصحافة أو الذين يقاسمونني العيش في هذه الولاية،اعملوا وأمركم على الله لأن هؤلاء العصابة لن يتركوا دار الصحافة حتى يموتون،ولن يقترب منهم والي ولو كان حفيد عمر بن الخطاب،لأن كل مسؤول يحب أن يتكاثر له العبيد أينما رحل و رتحل .

وفي الأخير ترقبوا عبر الجزائرية للأخبار حوار جريء جدا مع صحافي من دار الصحافة بولاية سيدي بلعباس،الذي سيحكي لنا عن معاناته،وعن الصحافيين الذين ساهموا في تدميره بشكل غير مباشر،و عن مغادرة مكلف بالإعلام سابقا في ولاية سيدي بلعباس بطريقة مجهولة جدا وغريبة وممكن حتى أنها ليست قانونية .

نور الدين. ب

وسيط تداول
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
إغلاق