كلمة رئيس التحرير

حكاية أكبر عملية سطو يتعرض لها الجزائريون

يكتبها اليوم عبد الحي بوشريط

 إنها قصة السطو غير المسلح من قبل تشكيل عصابي منظم أسلحته هي حزب الإدارة أما هدفه فقد كان البنوك الجزائرية العمومية بدأت الحكاية عندما تشكل لوبي رجال الأعمال اللصوص الذين استفادوا من تسهيلات منحها لهم  حزب الإدارة القوي.

كلمة السر في القصة كانت  بالاعلان الرسمي من قبل رأس الدولة  عبد العزيز بوتفليقة أنه لا عقاب على جراءم الفساد قبل أكثر من 12سنة صرح رئيس حزب سياسي  سابق أن لديه ملفات فساد تصريح رئيس الحزب الإسلامي الذي نقلته صحيفة جزائرية  استدعى تدخل  عبد القادر المالي شخصيا الذي وبخ رءيس الحزب في خطاب علني على المباشر  قاءلا  ” من لديه ملفات فساد عليه تقديمها للعدالة ”  بوتفليقة الذي وجه كلامه حينها الى بوجرة. سلطاني أراد أن يحرم على السياسيين في الجزائر تناول مواضيع وملفات الفساد. وكان له. ما أراد.

  سي بوتفليقة ذهب أبعد من ذالك. عندما.  أوعز للجهات المسؤولة بالتضييق على الصحفيين والمدونين لدرجة بات معها نشر تقرير صحفي بتناول قضية فساد يجر كاتبه. إلى أروقة العدالة. وهنا فهم الوزراء الولاة أن الفساد بات. جزءا من السياسة العامة للدولة  وتقريبا. ومنذ  عام 2007  توسعت. عمليات النهب.  وشملت كل مكان  ولم يعد من الممكن لحم النهب البداية كانت بالمشاريع العمومية  وانتقلت بسرعة إلى البنوك  ثم العقار  وبعد أن انهارت. اسعار النفط  تحول النهب إلى الاقتراض. على نطاق واسع من البنوك وحصلت عصابة رجال الأعمال على قروض من البنوك العمومية دون أي ضمانات تقريبا لدرجة إفقار الدولة. و اقترابها من الإفلاس والانهيار .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق