الحدث الجزائري

حقيقة وابعاد التدخل الخارجي… وتفاصيل ورطة ماكرون مع نظام بوتفليقة

بوشريط عبد الحي

أطراف وايادي خارجية تتحرك لزعزعة استقرار الجزائر ،في حديث قائد اركالن الجيش الوطني الشعبي ، بعدها يشير بيان للمديرية العامة للأمن الوطني إلى تفكيك مجموعات اجرامية كانت تسعى لتنفيذ اعتداءات دموية وضبط اسلحة ، يحدث هذا بينما يصل الحراك الشعبي في الجزائر إلى مستوى تصعيدي في الخطاب الموجه لرموز النظام البوتفليقي السابق ، فماهي الدلالة ؟

عند الحديث عن أطراف أجنبية تسعى للاخلال بالأمن الوطني في الجزائر، يجب أن نبحث عن الخاسرين من جراء الحراك الشعبي و بدايات انهيار بوتفليقة ، باريس من أكبر الخاسرين بسبب الدعم الكبير الذي حصل عليه بوتفليقة ونظامه طيلة السنوات السبعة الماضية من قبل حكومتي فرنسوا هولاند وماكرون الفرنسيتين ، الفرنسيون بنوا حساباتهم المتعلقة بالجزائر على أساس أن النظام السياسي المافيوزي ، الذي تغول في الفترة بين عامي 2013 و2019 لا يمكنه السقوط وأن الشعب الجزائري لن يتحرك ضد بوتفليقة ، وأن الرئيس المستقيل لديه شعبية كبيرة ، وعلى هذا الاساس تم نسج العلاقة مع الجزائر، وبات أمثال علي حداد وعمار سعداني وبعض كبار رموز الفساد في الجزائر محل ترحيب في باريس بل ويفرش لهم السجاد الأحمر.

حتى عندما ظهر بعض التقارب بين فرنسا الرسمية ورجل الأعمال ايسعد ربراب فإن ما كان يجري كان عبارة عن محاولة لتهديد النظام البوتفليقي من أجل التنازل أكثر عبر اخراج ورقة ايسعد ربراب المحسوب على الجنرال توفيق ، إلا أن الحراك الشعبي والمستوى العالي من السلمية الذي ظهر به أفزع ساسة باريس ، لدرجة أن الاجراء الأول الكتخذ من قبل قصر الاليزيه كان استدعاء سفير فرنسا في الجزائر ، وتوبيخه بسبب الفشل في توقع ما حدث وكيفية حدوثه في الجزائر .

يجب أن نتذكر في هذا المقام أن باريس الآن متخوفة للغاية من تعرضها للاقصاء في حالة ظهور نظام سياسي جديد وطني، وهي لهذا السبب قلقة للغاية وتبحث عن طريقة تجعل المسؤولين في الجزائر يطلبون مساعدتها ، من أجل الخروج من مأزق ما، ولهذا فإن باريس هي احد أكبر المستفيدين من أي ازمة سياسية كبيرة في الجزائر يحتاج معها صناع القرار للمساعدة ، ولكن دون أن تكون البلاد مهدد بالانهيار أو بحرب اهلية أو فوضى ، الفرنسيون ال، أدركوا أن ما كان ينقل لهم من سفارة بلادهم في الجزائر حول ضررة بقاء بوتفليقة ، والقول بأن بوتفليقة هو الضامن الوحيد لأمن واستقرار الجزائر كان كذبة كبيرة سوقتها دوائر فرنسية مرتبطة مباشرة بـ اللوبي المالي المافيوي الذي تغول في السنوات الأخيرة .

وربما لهذا السبب قال نائب وزير الدفاع رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي إن أطرافا خارجية ترغب في الخلال بالأمن الوطني حتى تصل الرسالة واضحة صريحة لمن يهمه الأمر فيما وراء الحدود البرية والبحرية ، الرسالة قد يكون مضمونها إن اي محاولة لضرب استقرار البلاد ستكشف وسيعلن عن الجهات التي تقف ورائها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. هذا البوتفليقة الخنزير أكبر خائن وعميل وقدم الجزائر على طبق من ذهب لاسياده الفرنسيين هو وعائلته لانه بلا أب انه نتاج زنى و فحش مغربي الاصل من أكبر العنصريين حتى تفوق في عنصريته على الابارتايد الافريقي والعدو الصهيوني بنى نظامه كله من عائلته وولاية تلمسان الفاسدة ولكن الله يمهل ولا يهمل وفي الاخير خرج من مجرى صرف المياه القذرة كالجرد وأتمنى له عمر مديد وهو على هذه الحالة ليتعذب أكثر وليعش معيشة ضنكا ولينتقم منه الرب سبحانه عز وجل على ظلمه للعباد والبلاد منذ أن تولى الحكم سنة 1999 الى اليوم لم يعين اي شريف او نزيه او وطني مخلص في اي منصب بل أحاط به الفاسدون والفاسقون والفاجرون أمثاله والمثل يقول ( الطيور على أشكالها تقع ) وهل يحق لدولة كالجزائر بلد الشهداء ان يكون فيها مهرج وكذاب ومزور للحقائق مثل ولد عباس مسؤول وهل يحق لفاسدة فاسقة مثل خليدة تومي ان تكون وزيرة وعمارة بن يونس وسعيداني وشكيب وبن غبريط ولوح المرتشي وبلعيز رئيس عصابات التهريب من تلمسا ن الى المغرب والعكس وبدوي العبيد العبد المذلول المنفذ للاوامر جهنم وبئس المصير لال بوتفليقة وكل فاسد مفسد اللهم احفظ الجزائر واحفظ جيشها العظيم والسلام على من أتبع الهدى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق