الجزائر من الداخل

حرية الصحافة بالجزائر في الخانة الحمراء

العربي سفيان

دقت، الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان ناقوس الخطر بخصوص حرية الصحافة بالجزائر التي قالت عنها أنها في الخانة الحمراء

و قال الأمين الوطني المكلف بالمسائل المدنية و السياسية بالرابطة الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان ، أحمد مقري، أن تصنيف العالمي لحرية الصحافة الذي تصدره منظمة مراسلون بلا حدود الذي صدر خلال الأيام الفارطة عن تراجع الجزائر بثمانية مراتب و تحتل المرتبة 141 عالميا من بين 180 بلدا في التصنيف العالمي لحرية الصحافة لتبقى بذلك الجزائر في الخانة الحمراء و مقارنة بدولة تحت الإستعمار و هي فلسطين المصنفة في المرتبة 137 ، معتبرة هذه كارثة بكل المقاييس

و تطرقت ذات الجهة لمسألة الإشهار ، مؤكدة عن وجود العديد من العناوين التي تخضع لمسألة الإشهار، حيث تكون الجرائد مطالبة بالسير وفق خط معين، يخدم السلطة، وإلا فهي معرضة لسحب خدمة الإشهار منها، حيث الإشهار لا يزال سلاحا في يد السلطة تنفذ به سياسة العصا والجزرة بامتياز ، ويتحول الإشهار بالتالي إلى ريع يوزع حسب مبدأ الولاء والطاعة

الرابطة الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان دافعت بقوة عن الجرائد اليومية معتبرة أن عناوين بعض الجرائد، لم تعد تسير وفق مصلحة السلطة فقط، وإنما المصلحة الذاتية لبعض الأشخاص، وبمجرد خروج الجريدة عن الخط المطلوب إتباعه، يتم حرمانها من الإشهار، وبالتالي تزول هذه الصحيفة وتختفي من الساحة الإعلامية
·
أما بخصوص الصحفي فقالت الرابطة أن مطالبة الصحفي في القطاعين الخاص والعام بموضوع أو موضوعين كل يوم، في حين أن المعدل العالمي يتحدث عن ثلاثة مواضيع في الأسبوع

و للإشارة تم غلق ما بين 40 إلى 50 صحيفة بدعوى عدم قدرة الوكالة الوطنية للنشر والإشهار على إمداد الكم الهائل من العناوين الإعلامية المقدر عددها بحوالي 150 عنوانا ما بين يومية إخبارية عامة ورياضية، بالإعلانات العمومية التي هي مصدر التمويل الرئيسي للصحف

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق