في الواجهة

حرب الرئاسة تشتد

العربي سفيان

 إشتد سباق المترشحين للإنتخابات الرئاسية من أجل جمع التوقيعات من طرف المواطنين لإكتتاب الإستمارات  ، ليدخل هؤلاء في جولات ميدانية عبر 48 ولاية من أجل كسب ودهم و مساندتهم

أقل من 20 يوم وسيغلق باب الهيئة الوطنية لمراقبة الإنتخابات  أمام المترشحين للرئاسيات ومن المفترض أن يكون 25 أكتوبر  أخر أجل ، ومع بدء العد التنازلي إستنفر هؤلاء كل قواعدهم من أجل إستكمال كل الإجراءات على غرار جمع 50  ألف توقيع لمواطنين مسجلين في القوائم الإنتخابية

و دخلت مديرية حملته الإنتخابية للمترشح ، عبد المجيد تبون ،  في سباق من أجل جمع التوقيعات  وحشدت لهذه العملية منظمات المجتمع المدني بمعظم ولايات الوطن

وتبقى مقرات كل من حزب  طلائع الحريات،  ، والمرشح عبد العزيز بلعيد ، إضافة إلى الإعلاميين ، أسامة وحيد ، و سليمان بخليلي ،  تنشط في صمت و  الأمر يتعلق بإستمارات إكتتاب التوقيعات الخاصة بهم  فالمرشحون  يحضرون بجدية لدخول المعترك الإنتخابي، رغم تحفظاتهم على العملية الإنتخابية من حيث النزاهة

أعربت عدة وجوه محسوبة على نظام الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة عن نيتها الترشح للرئاسيات المقبلة، وهو الأمر الذي أحدث الكثير من الجدل في الساحة السياسية بالنظر إلى أن مطالب التغيير لا تزال تصنع الحدث في الشارع بما فيها رحيل رموز السلطة السابقين، في حين عبر آخرون عن خشيتهم من رسكلة النظام بقطع غيار من المنظومة القديمة

على غير ما كان متوقعا، قرر حزبان من أكبر الأحزاب الإسلامية في البلاد، عدم تقديم مرشح لهما لخوض غمار رئاسيات 12 ديسمبر، وهما حركة مجتمع السلم وجبهة العدالة والتنمية، بحيث إتخذ الحزبان الإسلاميان نفس الموقف تقريبا وهو عدم المشاركة ورفض تزكية مرشح آخر.

من جهتها، تتمسك أحزاب البديل الديمقراطي التي تجمع تشكيلات سياسية يسارية وعلمانية برفض الذهاب نحو الإنتخابات الرئاسية، مفضلة خيار المرحلة الأنتقالية، ورغم أن هذه الخيارات رفضتها السلطة القائمة منذ اليوم الأول إلا أن هذا القطب الذي تتشكل داخله حوالي خمسة أحزاب وثلاثة نقابات وجمعية حقوقية يرفض المسار الدستوري ويقترح مسار تأسيسي وبالتالي فإنه لن يشارك في الإنتخابات الرئاسية المقبلة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق