رأي

حتمية التغير في الجزائر

رابح عبد القادر فطيمي

في الحقيقة لحظة التغير في الجزائر قد أزفت ورفع الشعب من اليوم الأول التحدي ضد النظام القديم، النظام المهترئ الذي قاد الجزائر منذ 1962.في الحقيقة العشرين مليون خرجت عبر كامل القطر الجزائري لتعبر بوضوح عن مطلبها الأساس وهو التغير الجذري وتهديم كل ما بني عليه منذ الاستقلال من فساد ومحسوبية والقضاء عل الفقر مع استغلال الثروات وتوزيعها بتساوي بين أبناء الشعب الجزائري عانى الشعب الجزائري كثيرا من هذا النظام وبلغ درجته القصوى بل تحول الى مأساة في العشرين سنة الماضية استطاع نظام بوتفليقة أن يقضي على كل شيء جميل في الجزائر الى أن أصبح الجزائري يتورى إلى الخلف ولا يفصح عن جزائريته .مع هذا المعترك الآسن كشف الجزائري ذاته وعبر عنها في الشهور الماضية منذ 22 فبراير بهبة شعبية عبر مسيرته السلمية لا لنظام القديم نعم لتغير .يوجد البعض من لم يعجبه هذا وبدأ في العمل من الخلف بتشويش والتخويف لتوقيف المسار واعادته الى مربعه الاول وهؤلاء لم يعوا الدروس من حركة التاريخ وإرادة الشعوب ووعيها إذا زحفت نحوى التغير .الشعب الجزائري رفع دستوره في شوارع الذي كان يجب أن يطبق في عام 1962 بعد الاستقلال مباشرة وهي شعارات بيان أول تشرين الثاني نوفمبر والمتمثل في الحرية وبناء الدولة الديمقراطية لذلك لا أحد من الجزائريين يرى مستساغ من التشويش والتخويف على حركة التغير لأنها أزفت

وسيط تداول
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق