الحدث الجزائري

” حبس الحراش ” كومبلي

العربي سفيان

مسؤولون محسوبون على أصابع الأيدي و يكتمل عدد أفرشة سجن الحراش التي جمعتهم بتهم نهب المال العام وتجاوزات بالجملة   طيلة فترة حكم بوتفليقة

سجن الحراش الذي كان مخصص سابقا للشباب الزوالية و الحراقة تحول بقدرة قادر إلى مكان يجمع شخصيات التي عاشت حياة البذخ و الرفاه و الذين كانوا مقربين من عائلة بوتفليقة  رجال أعمال ومسؤولين دخلوا لسجن الحراش منذ بداية الحراك الشعبي  ليلهم  وصول ، سلال ، أويحي ، حداد ، ربراب ، كونيناف ، طحكوت ، عبد الحميد ملزي، المدير السابق لإقامة الدولة الحبس المؤقت، و إطارات بالجملة وهذا بعد الإستماع لأقوالهم أمام قاضي التحقيق لمحكمة سيدي أمحمد و المحكمة العليا ،  ويذكر أنه متورطون في كبرى القضايا الإقتصادية، ممّا أثار إنتتباه كل من السلطات الأمنية والقضائية

تحت راية مكافحة الفساد شنت السلطات  حملة تحقيقات مع كبار رجال المال والأعمال والسياسيين وزراء و إطارات ، فيما بدا أنه محاولة لكسر المراكز المرتبطة بنظام الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة

وكشفت مصادر أمنية  أن قائمة الأشخاص الذين إرتبطت أسماؤهم بملفات الفساد تضم نحو مئتي شخصية ممن تقلدوا مناصب سامية منهم وزراء ومديرو مؤسسات عمومية وخاصة، بالإضافة إلى رجال مال وأعمال

ويتخوف مراقبون من إتلاف ملفات تدين شخصيات بضلوعها في قضايا فساد مالي، والتخوف هذا يرتفع بإطالة المدة الإنتقالية التي تسبق الإنتخابات الرئاسية

وباشرت السلطات القضائية خلال الأيام الماضية النظر في العديد من القضايا المرتبطة برجال أعمال ويقع رجال أعمال تحت ضغط رهيب بسبب المخاوف من أن تتحول التحقيقات ضدهم إلى تهم تديعهم السجن لسنوات طويلة  ومحاكمات بالسجن المؤبد و غيرهم من الأحكام

وبدأت الملاحقات القضائية بعلي حداد الرئيس السابق لمنتدى رؤساء المؤسسات  والذي يقبع في سجن الحراش بالعاصمة منذ  أسابيع، بعد إلقاء القبض عليه وهو يهم بمغادرة التراب الوطني عبر معبر حدودي مع تونس، و إنضم إلى حداد كل من الإخوة كونيناف ومدير مجمع سفيتال إسعد ربراب، ويواجه هؤلاء تهما تخص الإستفادة من امتيازات وقروض كبيرة دون ضمانات، إلى جانب إجراء تحويلات مالية مشبوهة وتهريب أموال معتبرة من العملة الصعبة نحو الخارج بطرق غير قانونية من بينها تضخيم الفواتير

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق