الحدث الجزائري

جميعي.. مسألة شخصية …… هل هو استخفاف بالعدالة؟ !

 بهاء بهناس       

 

من نصح أمين عام الأفلان بالطبعة الحالية محمد جميعي بعقد ندوة صحفية بعد إخطار المجلس الشعبي الوطني ينزع الحصانة عنه كتائب أوقعه في شر تصريحاته التي ردت عليه من حيث يدري أو لا يدري وانفرد جميعي عكس المسوؤلين السابقين أو النواب المتابعين قضائيا الذين لم يدلوا بأي تصريح باستضافة الصحافة لبعث رسائل محليا وخارجيا وكان أحرى به أن يلتزم الصمت احتراما لسيرورة الإجراءات القضائية وأراد لنفسه أن يكون فوق الجميع وسكنه “الأنا” و الملفت في تصريحه اعتباره متابعته (مسألة شخصية ) وكأن العدالة و التي على رأسها قاض محنك وشجاع و نزيه وهي التي تتابع ملفات الفساد الكبرى في هذه الفترة الحساسة حيث تحرر القضاة تنزل بمستواها إلى متابعة جميعي في “أمر شخصي” حسبه فقط في استخفاف غير مباشر بالعدالة التي تشهد عهدا جديدا بقضاة نزهاء وأكفاء،  وهل يعقل أن وزير العدل يخطر البرلمان لسحب الحصانة من أجل “مسألة شخصية” كما يدعي النائب جميعي وكيف أطلع على الملف وخرج بهذا الانطباع و العدالة أخبرت المجلس الشعبي الوطني قصد متابعة جميعي كنائب ولا علاقة للأفلان بذلك بعد أن لبس جميعي قبعة الحزب وأكد أن المكتب السياسي له صلاحية قرار إبقاءه على سدة الحزب العتيد ،فأعضاء جميعي بالأحرى عوض المكتب السياسي

هو من عينهم ولم ينبثقوا أو ينتخبوا من اللجنة المركزية التي نصف أعضاءها مشكوك في عضويتهم  ، فالأفلان يلزمه تطهير شامل، خرجة جميعي الصحفية مردودة عليه لأنه خالف من سبقوه بالمتابعة وتنازله عن الحصانة طواعية بعد أن يصله الاستدعاء تحصيل حاصل ومن رن في أذنيه بهذه الندوة الصحفية فضحه أكثر ما نفعه، و الملفت أن بيان المكتب السياسي الطويل لم يماثله بيانا بشأن الأزمة التي تعيشها البلاد وهنا تظهر الولاءات الشخصية في حزب يتهاوى كل يوم ،بداية متابعة النائب محمد جميعي الذي تنازل عن حصانته كانت تكون عادية لو لم يطبق عليها بهذه التصريحات التي انغمست في التمييع في ظل عدالة آلت على نفسها محاربة الفساد بحيادية و بنزاهة وباحترام حقوق الأشخاص، فماذا وراء الندوة الصحفية لجميعي التي تدافعت إليها وسائل الإعلام….

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق