مجتمع

جمعية مرضى السكري ببومرداس تطالب الوصاية بإعادة مراجعة قانون التعويضات

طالبت جمعية مرضى السكري ببومرداس من الوزارة الوصية إعادة النظر في قانون التعويضات التي يتحصل عليها المريض مقابل مختلف التحاليل الطبية المتعلقة بهذا الداء التي يجريها دوريا وبأثمان باهظة،والتي وصفتها بالضئيلة جدا.

هذا إلى جانب إعادة النظر في قرار تقليص منح شرائط قياسات السكري التي لا تكفي المريض، مما قد يدفع بالعديد من المصابين للتخلي مستقبلا عن إجراء المراقبة الطبية الدورية لتفادي الأعراض التي قد يتسبب فيها الداء نتيجة هذه المشاكل، وبالتالي يدخل المريض والمنضومة الصحية في الجزائر ككل في دفع تكاليف علاجية باهضة.
وقد طرح رئيس جمعية مرضى السكري ببومرداس في ندوة صحفية بمناسبة اليوم العالمي لداء السكري الموافق لـ14 نوفمبر من كل سنة جملة من المشاكل التي لازال يتخبط فيها المصابين بداء السكري والذي تحصي ولاية بومرداس لوحدها نحو 33 ألف مصاب بهذا المرض من بينهم 7 آلاف منخرط في الجمعية ، أهمها نقص في شرائط قياس السكري الذي يتحصل عليها المريض وغلاء ثمنها والمقدرة بعلبة واحد في ثلاثة أشهر فقط، والتي لا تكفي المريض لمراقبة نسبة السكري في الدم بشكل منتظم مما يدخل شريحة كبيرة من المصابين بهذا الداء مستقبلا في مضاعفات خطيرة بسبب هذا النقص حسبه.

وطالب موكري بمناسبة اليوم العالمي للسكري وزيري العمل و الصحة لإتخاذ القرار الصائب لفائدة هذه الفئة من المرضى لحمايتهم من مضاعفات داء السكري التي قد تدخلهم في مشاكل صحية خطيرة تتطلب تكاليف علاجية باهضة أكثر بكثير من ثمن علبة شرائط قياس السكري، كما طالب موكري في إعادة النظر في إشكالية قانون التعويضات لدى الصندوق الإجتماعي التي لا تخدم المريض خاصة ما تعلق بتكاليف التحاليل الطبية المختلفة التي يجريها المريض المصاب بالسكري كل ثلاثة أشهر على الكلى، العين والقلب وغيرها والتي تتطلب أموالا باهظة، حيث أكد مقري أن ثمن السكانير مثلا لوحده يقدر بمليونين سنتيم، وفحوصات العين “لازار” بـ 8 ملايين سنتيم ويتم تعويض ما قيمته 3000 دج فقط وهي نسبة ضئلة جدا لا تساعد المريض بتاتا ،يقول رئيس جمعية داء السكري لبومرداس مما يستدعي من الوزارة المعنية إعادة مراجعة هذه التعويضات . كما تم بالمناسبة أيضا أمس تنظيم يوم دراسي حول مرض السكري بدار البيئة ببومرداس من تنظيم مديرية الصحة بالولاية بالتنسيق مع دار السكري نشطه دكاترة واطباء مختصين بمداخلات أجمعوا على ضرورة اتباع نظام غذائي سليم ومتوازن لتفادي الإصابة بالداء مع ضرور التشخيص المبكر لتفادي الإصابة بمضاعفات خطيرة ،كما قدم المتدخلون جملة من النصائح للمصابين بالداء في كيفية التعايش مع الداء لتفادي الإصابة بأمراض أخرى الناجمة عنه كما تم على هامش اليوم الدراسي تنظيم ورشات للتشخيص المبكر حول الداء.يذكر أن جمعية داء السكري لبومرداس تحصلت أمس على كمية معتبرة من دواء خاص بالسكري من نوع “قلوكوباج” تبرع بها أحد المخابر تغطي احتياجات المصابين على مستوى الولاية وولايات مجاورة مثلما أفاد به رئيس الجمعية محمد مقري على هامش اليومي الدراسي .

 

خ.بلقاسم