مجتمع

جزائريون يلجأون لإدخال أبنائهم لدور حضانة تعلم الفرنسية …بريستيج ام الحنين الى فرنسا

هل يعلم وزير التربية ان جل دور الحضانة بولاية البويرة تفضل اللغة الفرنسية عن العربية في كل تعاملها مع الاطفال اين طغت لغة فولتير عن لغتنا العربية لغة القران والسؤال المطروح هل يعلم الاولياء بذلك وان كانوا يعلمون لماذا هذا السكوت ام ان الحنين لفرنسا قد ولى.الجزائرية للاخبار ومن خلال الاستطلاع الذي قامت به خلال الاسبوع المنصرم وبسرية كاملة اكتشفتا ان هذه الاخيرة

يستعملون اللغة الفرنسية ويحدثونهم بها عوض العربية والهدف منها لا يعرفه الا اصحابها.وانه ان الاوان لمديرية التربية بالولاية ومديرية النشاط الاجتماعي بمراقبتها ومسائلتها .ونشير اننا لسنا ضد تعليم اللغات الاجنبية ولكن ضد تفضيلها وجعلها لغة البريستيج والتباهي في عقر دارنا.

البويرة هطال ادم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. أنا لا أرى في ذلك أية مشكلة فالمدارس الابتدائية لا تقوم بدورها في تعليم أي لغة كانت حتى لغتنا العربية فهي مهزلة اللغات والأخطاء سواءا من ناحية تعليم النحو أو القواعد دون الحديث عن النطق فإن تعلم أي لغة أجنبية أخرى إضافة للغتيين الأم والفرنسية من شأنه أن يفتح أمام هذا المتعلم آفاق جديدة في في المستويين الشخصي والمهني ا أنا لا أريد أن أتحدث عن العلاقات التاريخية بين الجزائر وفرنسا أنا أتحدث عن اللغة الفرنسية و أهميتها بعيدا عن أية خلافات سياسية أقصد كلغة عالمية إذ تقريبا تتحدث بها القارات الخمسة علما أن الجزائر تصنف من بين الدول الفرانكفونية الناطقة بهذه اللغة ا فمثل هذه الأفكار قد تغير من ذهنيات الكثيرين و المعجبين بثقافة هذه اللغة فتعلمها و تكلم بها ليس الحنين إلى فرنسا أو تباهي بها فغالبية المتمدرسين يختارونها لسبب واحد وفقط من أجل الاطلاع على أدب هذه اللغة من كبار الأدباء و الشعراء و المثقفين العالميين و غيرهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق