أخبار هبنقة

جزائريون يطلبون من الرئيس بوتفليقة …..

س العربي / عبد الرحمن ابراهيمي
ـــــــــــــــــ
شدد مئات الآلاف من الجزائريين، في تعليقات على فيسبوك على مطلب واحد وجهوه للرئيس بوتفليقة هذا المطلب يتمثل في عودة جمال ولد عباس الفورية إلى منصبه ، ورغم الطابع الساخر لهذا المطلب ، إلا انه يبقى طلبا يجب النظر فيه، المطالبون بعودة جمال ولد عباس إلى منصبه يرون أن الرجل كان على الاقل يقدم الحقيقة كما هي … حقيقة الممارسة السياسية لسياسيي السلطة أو لنقل أغلبهم، ، وفوق هذا كان يقدمها في طابع ساخر فكاهي ، وهو ما سيتفتقد الساحة السياسية في الجزائر مستقبلا ، لم يتغير شيء في الجزائر سواء قبل عزل جمال ولد عباس أو بعد عزله، الرجل بقي نجم الجزائريين الأول، ليس بسبب شجاعته وقدرته على قول كلمة الحق بل بسبب السخرية التي يثيرها كل خروج وكل تصريح للأمين العام السابق
و على غير العادة ، بقي ولد عباس نجم الجزائر الأول رغم إستقالته من منصب الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس الجزائريون حولو موضوع استقالة ولد عباس وسيرته إلى مادة دسمة، حيث إشتعلت صفحاتهم الفايسبوكية بالتعليقات وتذكير بكل تصريح طريف لهذا الأخير بداية من دراسته مع ميركل وتعليقه على داء الكوليرا ومحاولاته لإستفزازه لمعارضي رئيس الجمهورية في كل مرة ، وتأكيده على العهدة الخامسة

وقال البعض الفايسبوكييين أن الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس يغادر أمانة الحزب العتيد بعد عامين كاملين من التهريج السياسي

وعرف ولد عباس بطريقة تصريحاته وإستفزازه للمعارضين ، وخفة دمه وحبه لإلقاء النكات والدعابات السياسية

في حين أن معظم المعارضين للسلطة يرون أن ولد عباس كان يمارس التهريج لا غير والذي كان وسيلته المفضلة للهروب من مواجهة التحديات الكبرى، ورده على تساؤلات وسائل الإعلام بالإستهزاء

وإتفق بعض السياسيين أن مستوى الخطاب السياسي لولد عباس كان مميزا بالبساطة و البديهة الساخرة و الشعبوية وعدم الجدية وإستخدام ألفاظ ومصطلحات لا تمت إلى الخطاب السياسي الهادف والجاد والراقي بصلة، ولم يختلف في ذلك قادة أحزاب المعارضة عن أحزاب السلطة ولكن أبرز هؤلاء الساسة والذي تمز عن غيره، بعشقه الجنوني للرئيس بوتفليقة وهو ولد عباس والدفاع عنه بكل الوسائل