رياضة

تكتيكات لعب كرة القدم الحديثة … ادارة اللعب و وتحرك لاعبي كرة القدم

التكتيكات العامة أثناء اللعب ,,

دعونا نبدأ بفهرس بسيط لأنواع التكتيكات أثناء اللعب و التي سنعرضها بالتفصيل :
– التمرير ثم التموضع من جديد.
– التسليم و الاستلام.
– تحويل العملية الهجومية.
– التمريرات البينية .
– التمريرات الطولية في ظهر المدافعين .
– استغلال المساحات ( بين خطي الوسط و الدفاع ).
– التحرك الثلاثي ( أو التحرك المُثلثي ).
– تبديل الأماكن بين الجناحين .
– المساندة القوية لطرفي الملعب.
– استخدام المهاجم المُزعج.

ما معنى التكتيكات السابقة وكيفيتها ؟ ..

– التمرير ثم التموضع

هذا التكتيك الأساسي والبسيط لأي فريق , و يعني أن اللاعب يمرر الكرة وياخذ مكان اخر حسب حالة اللعب للفريق … لاعطاء الزميل خيارات اضافية للتمرير وخلق مساحات لعب جديدة

– التسليم و الاستلام
تكتيك أساسي آخر , وهو اكثر التكتيكات استخداما في كرة القدم وهو مقياس حالة الاستحواذ العامة للفريق وهو مشابه كثيراً للتكتيك السابق ” التمرير ثم التموضع ” , ويُعتبر تكتيك مهم لتطبيق الانسجام والتنظيم الجيد لخطوط الفريق وانتشاره وتمركزه

ويشتق منه الطريقة التي تسمى عند البريطانيين ” تمرير الـ One-Two “. او one-three

– تحويل العملية الهجومية او ( تغيير جهة اللعب )

باستخدام كرة طويلة هوائية بعرض الملعب يُمكن تحويل مسار الهجمة من جانب ملعب الى الجانب الآخر في حال وجود أحد اللاعبين في هذا الجانب يمتلك مساحة جيدة لبناء هجمة جديدة فعالة و مريحة . في هذه الحالة , على مدافعي الفريق الخصم أن يُعدلوا مراكزهم حتى يتمكنوا من تعطيل الهجمة , مما يسمح بخلق مساحات أخرى يُمكن أن تُستغل.

– التمريرات البينية

استخدام المساحة في ظهر خط دفاع الخصم لاستغلال التمريرة البينية هو من أفضل الحلول لاحراز الأهداف . تمرير الكرة في ظهر المدافعين يترك عدة حلول مهمة للفريق صاحب الهجمة : اذا وصلت الكرة الى قدم أحد المهاجمين ( واستطاع كسر مصيدة التسلل ) فحينها سيكون المهاجم في مواجهة واحد الى واحد مع حارس المرمى و تكون فرصة احراز الهدف كبيرة.

لاستغلال التمريرة البينية بشكل ممتاز , يُفترض أن يكون في الفريق مهاجمين سريعين أكثر من مدافعي الخصم ويمتلكون حالة من الانتشار الجيدة , فيمكن بذلك كسر التسلل , أو جعل خط دفاع الفريق الخصم قريب من حارس المرمى لتقليل حجم الفجوة فيما بينهم . هذا يمكن أن يفتح فجوة أخرى يمكن استغلالها بين خطي الدفاع و الوسط للفريق الخصم.

– التمريرات الطولية في ظهر المدافعين

هي تمريرة طولية , مرتفعة , يمررها لاعب من الفريق من منتصف ملعبه بطول الملعب في المنطقة مابين خط دفاع الخصم وحارس مرماه . القصد من هذه التمريرة وجود الكرة في مكان متوسط بين المدافعين و حارس المرمى ليسمح للمهاجم أو المهاجمين بالاستفادة منها , مع تجنب الوقوع في التسلل.

هذا الأسلوب التكتيكي يعمل بشكل أفضل في ظل وجود مهاجمين أقوياء و سريعين للتمكن من اللحاق بالكرة و السيطرة عليها ومن ثم التسديد على مرمى الخصم.

– استغلال المساحات بين خطي الدفاع و الوسط

في أي هجمة عادية وفي مرحلة بناءها من قبل وسط الفريق او هجومه يتم فيها محاولة ايجاد مساحات لعب بين تمركز وسط الخصم وخط دفاعه من خلال عدة تمريرات وزعزعة تمركز الخصم

– التحرك الثلاثي ( أو المثلثي )

حركة تكتيكية أخرى تسمح بتوغل اللاعبين والتقدم في ظل ابقاء الكرة تحت سيطرتهم . في التحرك المُثلثي يتم تمرير الكرة بين ثلاثة لاعبين ليشكلوا بذلك مثلثاً . هذا المثلث يتحرك أو ينزاح الى مكان آخر في الملعب بدخول لاعب جديد و خروج آخر . على سبيل المثال : يشارك لاعبين من خط وسط الفريق مع لاعب خط الدفاع ( الظهير ) لتكوين مثلث يبدأ من منتصف ملعب الفريق , ينتقل هذا المثلث الى متوسط ملعب الفريق الخصم بانسحاب الظهير و مشاركة الجناح لاعبي وسط الميدان في نقل الكرات فيما بينهم مع السيطرة عليها.

يُمكن أن يعمل الفريق أكثر من مثلث بمشاركة عدد أكبر من اللاعبين حسب حالة اللعب لمحاولة نقل الكرة الى الهجوم في ظل عدم التمكن تماماً من بقائها تحت سيطرة أحد المثلثات المكونة . هذا التكتيك يعتبر جيد عند محاولة السيطرة على وسط ميدان الملعب.

وتكمن الفعالية في هذا التكتيك في عدم تمكن مدافعي الخصم من التكيّف مع أسلوب وطريقة مهاجمي الفريق.

– تبادل المواقع بين الجناحين

في بعض الأحيان , عندما يكون لدى الفريق جناحين مرنين ( أو لاعبي خط وسط جانبيين ) يستطيعان تبديل موقعهما أثناء سير المباراة , فإن ذلك يُشوش كثيراً على مدافعي الفريق الخصم خصوصاً الموكلين بمراقبة لاعبي الأجنحة.

أيضاً هذه الطريقة مفيدة في حال وجود جناحين مختلفي الأسلوب , أحدهم ينطلق بسرعة و يرفع تمريرات عرضية الى داخل منطقة الجزاء و الآخر لاعب مهاري يستطيع التحكم بالكرة و الاختراق . تبديل مواقعهما أثناء المباراة قد يضعف المدافعين و يعطي فرصة أكبر لاستغلال الهجمات.

– المساندة من اللاعبين على أطراف الملعب

صنع فرص هجومية خطيرة يمكن أن تحدث بالضغط على مدافعي الخصم من أحد طرفي الملعب عن طريق لاعبي الهجوم و الوسط بحيث يقللون التغطية الدفاعية على جناح أو ظهير الفريق في الجهة الأخرى من الملعب. ثم تمرير الكرة أو رفعها الى اللاعبين خارج مراقبة مدافعي الخصم لخلق فرصة للتسديد أو صنع كرة خطيرة في مواجهة المرمى.

– استخدام المهاجم المزعج
هذه الطريقة فعالة جداً عندما يمتلك الفريق مهاجماً ذا تقنية عالية تمكنه من شغل خط الدفاع لوحده. في العادة , هذا اللاعب يشغل لاعبي متوسط دفاع الخصم مما يسمح باضعاف خط الدفاع بشكل أكبر.

اذا انضم جناحين جيدين للمهاجم في العمليات الهجومية فإن المدافعين الأربعة سيتعرضون لمشاكل متنوعة وسيرتكبون الأخطاء في محاولاتهم لاعتراض الهجمة.

هذه النوعية من اللاعبين تستطيع أيضاً خلق فرص لباقي لاعبي الفريق عن طريق جذب المدافعين و من ثم اعطاء تمريرة حاسمة لأحد الزملاء في الجهة الاخرى من اللعب
من أبرز الأمثلة على هؤلاء اللاعبين : ألان شيرار , جون هارتسون و لوكا توني .

– كل ما تم ذكره في فقرة ” التكتيك أثناء اللعب ” هي عبارة عن بعض التكتيكات الهجومية الاكثر شيوعا

. بعض الفرق تلجأ لأكثر من تكتيك هجومي أثناء المباراة , وفرق أخرى تكتفي بالقليل حسب ما يتناسب مع الكادر الفني أو اللاعبين . تعتمد التكتيكات الهجومية على أسلوب لعب الفريق والتشكيلات و طريقة تفكير المدرب وصولاً الى المهارات التي يتمتع بها لاعبي الفريق.

– وينبغي هنا الاشارة الى انه هناك تكتيكات هجومية مستخدمة في الحالات الثابتة ومنها

– التكتيكات الهجومية في الضربات الثابتة

* رمية التماس :

* ركلة المرمى

* الركلة الركنية

* الركلات الحرة

– الكابتن سومر البدي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق