جواسيسفي الواجهة

تفاصيل محاولة الانقلاب ضد أويحي دقيقة بدقيقة

آمال قريبية

الأزمة الأخيرة داخل حزب التجمع الوطني الديمقراطي تستعصي على الفهم بالنسبة لغير المختصين بكواليس الحزب الثاني لسلطة الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة ، لكنها بسيطة نسبيا لمن تتوفر لديه معطيات مهمة ، نتحدث هنا عن النزاع بين 2 من أهم قيادات حزب الأرندي صديق شهاب الناطق الرسمي للجزب والرجل رقم 2 في التشكيلة السياسية ، والأمين العام أحمد اويحي فكيف بدأت القصة وكيف تجرأ صديق شهاب على الغاء عضوية أحمد اويحي في مكتب الحزب بالعاصمة ؟.

يقول أحد المقربين من أويحي وهو عضو في المجلس الشعبي الوطني عن حزب الأرندي ، إن صديق شهاب تلقى ايعازا من جهة من داخل السلطة ، بـ ” التخلاط ” ضد اويحي ، ويضيف ذات المتحدث الذي طلب عدم المشف عو اسمه ، إن جهات في السلطة لا ترغب أصلا في ترشح أويحي للإنتخابات الرئاسية ، لأن ترشحه سيؤدي إلى خلق ” قلاقل ” في البلاد اثناء الحملة الانتخابية والسلطة في غنى عنها ، وتسلم صديق شهاب المهمة من أجل الانظمام إلى الانقلابيين في حزب الأرندي ، وبدا في التخطيط لإزاحة اويحي إلا أن الوزير الاول السابق كان أكثر تحوطا من خصمه الجديد، واستدعى اعضاء قياديين كبار في الحزب في ذات التوقيت تقريبا وقال لهم بالحرف إن ضمانات منحت له من أجل الترشح وأن آماله في الفوز بالانتخابات الرئاسية قوية ، لأنه الرجل الوحيد العارف بخفايا النظام ، واضاف مصدرنا أنه في الاجتماع الذي عقد اويحي مع قياديين في الحزب ، قال أويحي غن اي رئيس جمهورية قادم لن يستغني عن خدمات اويحي ، وان من يخاصمه اليوم سيندم في الغد ، وقد سمحت هذه الحيل لأويحي بتجاوز الانقلاب الذي كان يهدد منصبه .

وسيط تداول
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق