ولايات ومراسلون

تفاصيل قرار خطير لبلدية غرداية أحدث حالة من من الجدل

القرار أحدث لغط كبير وسط الجمعيات مصالح بلدية غرداية تمنع العمل الخيري والتطوعي للجمعيات في زمن الكورونا

في الوقت الذي تتجه فيه مؤسسات الدولة نحو العمل التشاركي في اتخاد القرار مع الجمعيات المحلية لا سيما ما تعلق بالنشاطات التضامنية, تفرض مصالح بلدية غرداية بعاصمة الولاية تعليمة صارمة تمنع من خلالها العمل التطوعي والخيري مالم يكن بموافقتها.
أصدرت أول أمس مصالح بلدية غرداية عبر لوحاتها الإشهارية اعلان موجه للجمعيات ذات الطابع المحلي  والمنظمات الوطنية وممثلي المجتمع المدني الناشطة عبر تراب البلدية بمنعهم بالقيام بأي عمل أو نشاط ذو طابع تطوعي أو خيري قبل التشاور والتنسيق مع مصالح البلدية , بمختلف أجهزتها واعتبرت هذا القرار  بمثابة تحديد الأولويات المراد برمجتها للتنفيذ ولا يكون إلا بعد موافقة مصالحها .
وجاء في نص الإعلان أن مثل هذا الإجراء يعزز مبدأ تدعيم المجهودات المبذولة من طرف الجمعيات الفاعلة والناشطة ميدانيا , باعتباره جهدا مكملا للأهداف المسطرة من طرف المجلس الشعبي البلدي ضمن البرنامج التنموي البلدي , لكن  سرعان ماخلف هذا القرار تذمرا كبيرا وسط الجمعيات الناشطة وناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي , معتبرين أن مثل هذا الاعلان يعد تدخلا واضحا في الحريات الفردية والجماعية في زمن يتطلب فيه تكاثف الجميع من أجل التضامن والتعاون.
الإعلان اعتبره الكثيرون تناقضا واضحا بين ماجاء في مضمونه والبيان الذي أصدرته الداخلية من خلال تشجيع العمل الخيري والتطوعي , وانشاء جمعيات تحذو حذو هذه النشاطات  , فضلا على اسدائها تعليمات لولاة الجمهورية عبر مصالحها المحلية بتقديم كافة التسهيلات والإجراءات الإدارية لتأسيس جمعيات تشمل الطابع المحلي التطوعي والخيري ودراسة ملفاتها في مدة لاتتجاوز 10 أيام.
جدير بالذكر أنه في الآونة الأخيرة لعبت العديد من الجمعيات دورا كبيرا في مجال التضامن وبإمكانيات بسيطة , وهو ما أربك عديد المؤسسات التي باتت تكتفي بالقرارات فقط عوض الاهتمام بالعمل التطوعي وتشجيعه ناهيك عن تغاضيها بانشغالات المواطنين ومظاهر التنمية بمختلف القطاعات .
ت ك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق