أمن وإستراتيجيةالمغرب الكبيرفي الواجهة

تفاصيل فشل محاولة اختطاف 6 سياح فرنسين في النيجر.. نصرة الإسلام و تنظيم القاعدة فشلا في تنفيذ عملية اختطاف

مرابط محمد
تشير المعلومات الأولية حول حادثة اغتيال 6 فرنسيين ونيجيريين اثنين في منطقة تيلابيري جنوب غرب النيجر على الحدود مع دولة مالي، إلى ان الأمر كان يتعلق بمحاولة اختطاف لـ 6 رعايا فرنسيين في المنطقة من قبل جماعة ارهابية يعتقد أنها مرتبطة بفرع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب ، وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين في مالي ، و بينما ذهبت بعض المصادر لتفسير العملية بأنها أولى عمليات ” الثأر ” لمقتل أمير تنظيم القاعدة في بلاد المغرب عبد المالك دروكدال ، في 3 جوان حزيرن على يد قوات فرنسية في شمال مالي، فإن طبيعة الموقع وطبيعة العملية وتفاصيلها التي تم تناقلها من قبل وسائل اعلام محلية في النيجر تؤكد كلها أن الأمر يتعلق بمحاولة اختطاف انتهت بتصفية السياح الستة ومرافقيهم النيجيريين ، على الأغلب بسبب ظروف وطبيعة التغطية الامنية التي كانت متوفرة في المنطقة أو بسبب مفاجئات لم يكن الخاطفون قد وضعوا حسابها، العملية نفذت بواسطة دراجات نارية ، كانت ستنتهي بإرغام السياح الفرنسيين ومرافقيهم على ركوب سيارة والتوجه الى موقع ما ، في تكرار لسيناريو عمليات الاختطاف العديدة التي شهدتها منطقة الصحراء ، لكن تطورات ميدانية ما أدت إلى النهاية الماساوية للرعايا الفرنسيين ومرافقيهم النيجريين، المنطقة التي وقعت فيها العملة تشهد تحركات لجماعة نصرة الاسلام والمسلمين بفروعها المختلفة، على عكس جماعة داعش تنظيم الدولة الصحراء والساحل التي تنشط أكثر في شمال النيجر ، تبقى اشارة وحيدة في الموضوع هي أن تكتيك استعمال الدراجات النارية في عمليات ارهابية جديد نسبيا بالنسبة لتنظيمي نصرة الاسلام والمسلمين و القاعدة في الصحراء و توابعهما،
وقد لقي ثمانية أشخاص حتفهم من بينهم ستة سياح فرنسيين هذا الأحد برصاص مسلحين مجهولين كانوا يقودون دراجة نارية بمنطقة جنوب غرب النيجر.

وقال حاكم منطقة تيلابيري, تيجاني ابراهيم كاتييلا، ان”هناك ثمانية أشخاص لقوا حتفهم من بينهم، إثنان نيجيريان وهما مرشد وسائق، بينما الستة الاخرين كانوا فرنسيين”.

وأضاف الحاكم “نعمل على إدارة الوضع، وسندلي بمزيد من المعلومات في وقت لاحق”، دون الإشارة إلى هوية من يقف وراء الحادث.

كما أوضح مصدر مقرب إلى الخدمات البيئية أن الاعتداء وقع نحو الساعة الـ 11 صباحذا (بالتوقيت المحلي للبلاد) على بعد ستة كيلو مترات شرق بلدة كوري، التي تبعد ساعة بالسيارة من العاصمة نيامي.

وأشار المصدر إلى أن “معظم الضحايا قتلوا بالرصاص ..

وعثر على خزنة السلاح المستخدم فارغة من الخراطيش في موقع الحادث”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق