المغرب الكبيرفيديو

بالفيديو …تفاصيل حادثة ذبح وفصل رأسي سائحتين في المغرب .. الشرطة المغربية تقولا انها اوقفت 3 مشتبه فيهم

الربعي أحمد
ـــــــــــــــ
كانت الضحية بملابسها الداخلية تصرخ والإرهابي يضع قدمه على راسها يوبدأ في ذبها من مؤخرة الرقبة ثم، يكمل عملية الذبح، ويباشر فصل الرأس عن الجسد ، في مشهد داعشي مرعب، وهو يقول هذا جزائ أعداء الله.
تداولت وسائل التواصل الإجتماعي في العالم كله فيديو داعشي مرعب يظهر ذبح سائحتين من الدانمارك والنرويج كانتا تمارسان هواية التسلق في جبال
الأطلس غير بعيد عن مدينة مراكش المغربية، الفديو قال فيه الإرهابي الذي باشر ذبح إحدى السائحتين “هذا جزاء أعداء الله” أثناء فصله لرأس فتاة بأسلوب “داعشي” دموي من أبشع ما يكون، ثم نسمع الممعن في الذبح يلفظ كلمات باللهجة المغربية العامية غير مفهومة، فيما كان آخر يقوم بتصويره.

و كشفت مساء أمس الأربعاء مصادر أمنية مغربية صور 3 تكفيريين مغاربة، اتقلوا الثلاثاء في مدينة مراكش، بشبهة اغتصاب وذبح سائحتين كانتا الاثنين الماضي تمارسان رياضة التسلق في جبال أطلس، إحداهما نرويجية اسمها Ueland Maren وعمرها 28 سنة، والثانية دنماركية اسمها Louisa Jespersen تصغرها سنا بأربعة أعوام، ورافقت نشر الصور في مواقع التواصل معلومات بأن السلطات المغربية بدأت تتعامل مع ما حدث على أنه كان عملا إرهابيا.

كما ظهر فيديو، انتشر أيضا عبر مواقع التواصل مساء الأربعاء، وفيه يبدو المعتقلون وهم يمعنون في قطع رأس إحدى السائحتين بعد ذبحها، وهو فيديو مدته 15 ثانية، وصور مشاهده منفذو الجريمة المزدوجة أنفسهم، إلا أن “العربية.نت” التي أطلعت عليه في حساب “فيسبوكي” لأحدهم، تحجم عن بثه لفظاعته، ولعدم توصلها الى دليل يؤكد صحته، مع استغراب في كيف سمح “فيسبوك” ببثه في الموقع.

وفي ذات السياق كشفت وكالة فرنس براس أمس الأربعاء مساءا أن الشرطة المغربية، أوقفت شخصا ي واحدا على الاقل بشبهة الضلوع في حادثة ذبح سائحتين من النرويج والدنمارك، وفق ما نقلت فرانس برس عن مسؤول في البلاد، يوم الثلاثاء.

وأضاف المصدر نفسه أن المحققين يبحثون عن مشتبه فيهم آخرين حاليا بعد الجريمة التي وقعت على بعد 10 كلم من قرية إمليل السياحية في جبال الأطلس الكبير بوسط المغرب.

وكانت وزارة الداخلية المغربية قد أعلنت في وقت سابق العثور على جثتي السائحتين، الاثنين، وعلى عنقيهما آثار جروح من سكاكين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق