أمن وإستراتيجية

تفاصيل جديدة حول جريمة اختطاف وذبح سائحيتين في المغرب …داعش المغرب وراء عملية ذبح السائحتين الأجنبيتين

الربعي احمد
ـــــــــــــ

كشفت مصادر أمنية مطلعة أن جماعة متشددة تابعة لتنظيم الدولة داعش تنشط في المغرب بشكل سري تقف خلف عملية ذبح سائحتين اجنبيتين من النرويج والدانمارك في مراكش المغربية ، ذات المصدر أكد أن تقارير أمنية تم تداولها بشكل سري في المغرب وفي بلدان قريبة منه حذرت في وقت سابق من عمليات وشيكة لتنظيم الدولة داعش في المغرب تستهدف السياحة تحديدا، غلا أن جهود اجهزة الامن المغربية تم توجيهها على الاغلب في الاتجاه الخاطئ ، فقد شددت الأجهزة الامنية المغربية اجراءاتها الأمنية حول فنادق ومواقع سياحية، وشددت في ذات الوقت من عمليات التحري حول ” شحنات المتفجرات والاسلحة الأوتوماتيكية ” ونشاط بعض الخلايا المعروفة في المدن الكبيرة ، بناء على الاعتقاد أن العملية الإرهابية القادمة ستكون في شكل عملية تفجير انتحاري بحزام ناسسف او بسيارة مفخةة او هجوم سريع بأسلحة اوتوماتيكية، وهو ما فاجئ الأجهزة الامنية والاستخبارية المغربية التي توقعت أنواعا من الهجمات الإرهابية بناء على توقعات أمنية محددة، و لكن الخلية الداعشية في المغرب فاجأت الأمن بتكتيك جديد، وهو استهداف سياح معزولين نسبيا عن نطاق التغطية الأمنية، وفي مثل هذه الحوادث ومستوى التهديدات الأمنية لا يمكن ابدا وبالمطلق ضمان تغطية أمنية 100% ، مهما كان مستوى الجهاز الأمني، وقال مصدر أمني مطلع لموقع الجزائرية للأخبار أن الخلية الإرهابية التي نفذت العملية ضد السائحتين اعتمدت تكتيك مختلف فبدل من أن تبحث هي عن الضحايا، تمركزت في موقع يقصده في العادة بعض السياح، في انتظار الفريسة وهو ما وقع بالفعل ، وهذا قلل فرص احتكاك الأجهزة الأمنية بالمشتبه فيهم إلى مستوى منخفض جدا ، وجعل احباط العملية الإرهابية مستحيلا نظريا .

من جانبها أعلنت النيابة العامة المغربية عن وجود معتقل وحيد في القضية محل شبهة وأعلن النائب العام المغربي ” الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط ” بالمغرب ، في بلاغ له، أنه في إطار الأبحاث الجارية حول مقتل سائحتين أجنبيتين بضواحي مدينة مراكش، تم إلقاء القبض على أحد المشتبه فيهم.

وأوضح المصدر ذاته أن الشخص الموقوف ينتمي إلى جماعة متطرفة، وأضاف أنه تم التعرف على هوية باقي المشتبه فيهم، والذين يجري البحث عنهم من أجل توقيفهم.

ومن جهة أخرى أعلن البلاغ أن البحث جار من أجل التأكد من صحة شريط الفيديو الذي يتم تداوله عبر الوسائط الاجتماعية باعتباره يمثل جريمة قتل إحدى السائحتين.

وختم الوكيل العام للملك بلاغه بأنه سيتم إطلاع الرأي العام على نتائج الأبحاث في الوقت المناسب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق