الحدث الجزائري

تفاصيل اليوم الأخير لبوتفليقة وشقيقيه في قصر الرئاسة… القصة السرية الكاملة

مرابط محمد

الزمان  يوم 4 افريل 2019 ، المكان منطقة زرالدة غرب العاصمة، الموقع مقر رئاسة الجمهورية، الجميع يبدأ في التحضير لهبوط طائرة مروحية رئاسية ستقل الرئيس بوتفليقة للمرة الأخيرة ، نحو سكنه الشخصي بعد أن بات رئيسا سابقا للجمهورية، في مساء يوم 4 افريل 2019 ، يتلقى  مدير الاقامة الرئاسية في زرالدة  مكالمة هاتفية تفيد بأن الرحلة ألغيت  وأن الرئيس السابق للجمهورية سيغادر  المقر على متن السيارة بدل من طائرة مروحية.

كانت الساعة  تشير إلى التايعة من صباح يوم 4 افريل 2019 ، عندما توقفت مجموعة سيارات نقل خاصة أمام المدخل الرئيسي للإقامة  الرئاسية في زرالدة ، وانتظر السائقون 20 دقيقة إلى أن جاءات التعليمات  من القائمين على الأمن ، بالسماح بدخول السيارات الخمسة،  وعلى غير العادة في هذه الاقامة  الرئاسية تم تخفيف  الاجراءات  الأمنية،  قبل ايام ليست كثيرة كان الاقتراب لعدة أمتار من هذه الاقامة  الرئاسية ممنوعا ، لكن الجميع في محيط موقع الاقامة السابقة التي كانت تابعة لشركة سوناطراك، ثم  انتقلت الوصاية عليها لرئاسة  الجمهوية ، لاحظ تخفيف الاجراءات  الأمنية  المتعلقة بالاقتراب  من  الرئاسة بالرغم  من التواجد الأمني المكثف.

في الداخل كانت الحركة دؤوبة،  عدد  من عمال  الرئاسة كان قد بدأ بالفعل في وضع كراتين مغلقة جيدا داخل  السيارات المغلقة، الكراتين كانت تحوي اغراضا شخصية  للرئيس بوتفليقة ملابس و أمتعة وبعض الأثاث الخاص،  ومعدات طبية، بعض العمال  كانو منهمكين في جمع اغراض  شقيقة  وشقيقي الرئيس  وأسرهم ، وعلى الساعة الـ 11  صباحا كانت السيارات قد امتلأت و  وبدأت في مغادرة فناء القصر الرئاسي  الداخلي، و احدة فقط من السيارات الخمسة اتجهت  إلى ولاية وهران ، والسيارات الخمسة الباقية اتجهت إلى اقامة  الرئيس  الشخصية في  الاببار بأعالي العاصمة .

قبل أقل من 24 ساعة كان قد حل بمقر رئاسة الجمهورية في زرالدة مدير الادارة العامة برئاسة  الجمهورية بغدادلي  عبد المجيد  ومعه مجموعة من  موظفي الادارة الارئاسية ، وبدأ في مناقشة  ترتيبات مغادرة الرئيس واسرته للاقامة الرئاسية، مدير الادارة العامة كان في  هذه المرة جريئا  للغاية مع شقيق الرئيس سعيد بوتفليقة ، واشترط  منه أن يوقع الرئيس بيده على عدد من وثائق منها  عدد  من أوراق تبرئة ذمة تتعلق بمتعلقات رئاسية “décharge ” ،  وهو ما رفضه سعيد في البداية  ثم طلب  دقائق وعاد والوثائق ممضاة كلها كان عددها كبيرا وكان بعضها يتعلق باقامات رئاسيةفي الخارج وسيارات الرئاسة  وغيرها .

وتشير  المعلومات التي جمعها موقع الجزئرية للأخبار من مصادر متعددة ، إلى  أن الرئيس  السابق  واقاربه كانوا في حالة  نفسية سيئة حتى أن ابناء الشقيق الاصغر للرئيس  ناصر بوتفليقة انتباتهم حالة من البكاء  وهم يهمون بركوب سيارات  غادرت مقر الرئاسة في زرالدة مساء يوم 4 افريل 2019 .

وتشير  ذات المعلومات إلى أن الرئيس غادر على الساعة الخامسة مساءا على متن سيارة مع موكب  رئاسي كان  الموطب الأخير المؤمن  لرئيس الجمهورية  السابق .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق