الجزائر من الداخل

تفاصيل الصالون الدولي للسياحة في طبعته الرابعة بقسنطينة …. السياحة بالجزائر بحاجة لتعاون القطاع الخاص والدولة

"الفيزا"واحدة من العقبات التي تواجه القطاع مدير السياحة لولاية قسنطينة في ندوة صحفية

على الدّولة أن ترافق القطاع الخاص في الاستثمار السياحي و تقدم له كل التسهيلات البنكية

انتقد مدير الساحة و الصناعات التقليدية في ندوة صحفية نشطها قبل يومين بفندق نوفوتيل قسنطينة عدم اضطلاع وكالات السياحة و السفر بالولاية بواجبها في الترويج المنتوج السياحي المحلي مما فتح الباب للتوانسة لاستغلاله، داعيا إياها للتنافس و وضع بصمتها في الطبعة الجديدة للصالون و دخول عالم الاحترافية، المقترح الذي تقدم به مدير السياحة بالولاية هو أن تفتح الدولة المجال للمستثمرين الخواص و تقدم لهم كل التسهيلات البنكية بل مرافقتهم من أجل تسويق المنتوج السياحي المحلي
شرح نور الدين بونافع مدير السياحة لولاية قسنطينة الخطوط العريضة لتنظيم الصالون الدولي للسياحة في طبعته الرابعة بحضور الفاعلين الاقتصاديين وممثلي الوكالات السياحية، التظاهرة الاقتصادية حسبه تهدف إلى جمع المهنيين و التطلع إلى تجارب الدول الأجنبية و تقريب الأفكار لترقية الفعل السياحي، التظاهرة التي يحتضنها فندق ماريوط تنطلق ابتداءً من 26 مارس إلى غاية 28 من نفس الشهر، يشارك فيه وفود أجنبية من فاعلين اقتصاديين، وكالات سياحية، مدارس متخصصة في قطاع السياحة، و أحصى مدير السياحة الأسباب التي جعلت القطاع في ولاية قسنطينة مشلولا أو شبه ميتا، أولها مشكلة التأشيرة ( الفيزا) التي تعد واحدة من العقبات التي تواجه القطاع في تنظيم التظاهرات السياحية، و قال أن ضمان هذه الأخيرة الوزارة وحدها المسؤولة عنها، أما المديرية فهي مكلفة بالجانب الأمني للمشاركين من الوفود الأجنبية هذه التظاهرة الدولية.
و أبرز مدير السياحة الفترة التي عاشتها الجزائر في بداية التسعينيات، أعطت للجزائر صورة سيئة للغاية بأنها دولة عنف و تطرف، ما جعلها تفقد مصداقيتها في الجانب الأمني و السياحي، و تصنف كمنطقة حمرا، السبب الثاني يعود إلى أزمة الإيواء التي تعد من المشاكل التي تعاني منها الولاية، حيث لا تتوفر سوى على 25 فندقا، موضحا أن 10 فنادق فقط مصنفة دوليا و تعمل وفق المعايير الدولية، أما عن الجمعيات الناشطة في قطاع السياحة انتقد مدير السياحة هذه الأخيرة و قال أن همّها الحصول على ميزانية الولاية، و اعتبر مدير السياحة أن هناك أولويات وجب مراعاتها، خاصة ما تعلق بالجانب البيئي للمدينة، مشيرا بالقول أنه لا يمكن على سبيل المثال نقل وفد أجنبي إلى نصب الأموات في ظل ما يشهده هذا الموقع من ظواهر لا أخلاقية، أو التجوال به في مناطق غير مهيأة و غير نظيفة تنبعث منها روائح كريهة على غرار المدينة القديمة و أماكن أخرى تنعدم فيها النظافة و تفتقر إلى التنظيم.
و قال مدير السياحة انه كمسؤول على القطاع بالولاية فإنه سيرفع التحدي لجعل قسنطينة مدينة سياحية على مدار 09 أشهر و ليس في فترة الصيف فقط لما تتميز به من مواقع و معالم أثرية و ما تمتلكه من موروث ثقافي و حضاري، لكنها تحتاج إلى من ينفض الغبار عنها، حيث وجه دعوة لوكالات السفر إلى القيام بدورها كما ينبغي، علما أن أزيد من 100 وكالة موزعة عبر تراب الولاية حسبما ذكره رئيس الديوان المحلي للسياحة ، و سجلت التظاهرات السابقة مشاركة أزيد من 114 وكالة من خارج الولاية، أما رشيد يايسي رئيس نادي السياحة بالولاية فقد كشف أن معظم السواح الذي زاروا مدينة قسنطينة جاءوا عن طريق وكالات من خارج الولاية، للإشارة أن مدينة قسنطينة كانت قد استقبلت السنة الماضية العشرات من الوفود الأجنبية، قاموا بأخذ صور للبنايات الكولونيالية، حول هذه الظاهرة قال مدير السياحة في رده على سؤالنا أن الجهات المخولة بصدد تدوين كل ما هو كولونيالي و التأريخ له بحكم ارتباطه بتاريخ الجزائر، و لا يمكن باي حال من الأحوال منع أي سائح أجنبي من زيارة المدينة و الوقوف على آثارها حتى لو كان ينتمي إلى الأقدام السوداء.
علجية عيش

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق