إقتصادفي الواجهة

تعزيز الاقتصاد باشراك مال وخبرة المغتربين الجزائريين

شيماء أوشن

تتجه الجزائر نحو تنمية البلاد وتعزيز اقتصادها من خلال تفعيل قدراتها وإشراك الكفاءات العلمية والإطارات في المهجر. ويسعى رجال أعمال جزائريون في فرنسا للإسهام في هذا التوجه. و حسب صحيفة “الشروق”الوطنية فقد اعلن رئيس غرفة التجارة والصناعة الجزائرية بالعاصمة الفرنسية باريس “قاسي آيت يعلى”أن اللجنة الحكومية الجزائرية الفرنسية ستجتمع قريبا لإعادة إحياء مشاريع شراكة اقتصادية (جزائرية-فرنسية) طموحة لم تجد طريقها نحو التجسيد في السابق. وينتظر أن تنطلق مفاوضات بين الحكومة وعدد كبير من رجال الأعمال الجزائريين بفرنسا، والكفاءات في مختلف المجالات، من أجل الاستثمار في وطنهم وإفادة البلاد من الخبرات المتراكمة لديهم عبر مشاريع هامة. وتأخر اجتماع هذه اللجنة بسبب تداعيات وقيود فرضتها جائحة كورونا، إلا أن انشغال الحكومة الجزائرية بالإنعاش الاقتصادي يفترض أن يعجل بانعقاد الاجتماع ومباشرة جهود تهيئة بيئة جاذبة للمشاريع والأعمال مع مختلف الشركاء الاقتصاديين. وتجدر الإشارة إلى أن جهودا تبذل في فرنسا في أوساط المغتربين الجزائريين لإعادة تنظيم الصفوف وتنسيق الجهود، والتي تجسدت مؤخرا في الشروع في تأسيس تنسسيقية لرجال الأعمال والكفاءات والنخب الجامعية الجزائرية في فرنسا للدفاع عن مصالحهم في مهجرهم وللمشاركة في التنمية في الجزائر. يجري ذلك بالتزامن مع إنشاء الرئاسة الجزائرية قبل أشهر قليلة هيئة للتنمية والتعاون الدولي ومع الإطارات الجزائرية في الخارج أُسندت رئاستها “لمحمد شفيق مصباح”، أحد أبرز رجال الدولة الجزائرية الأكفاء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق