ولايات ومراسلون

تظاهرة دولية غابت عن الجزائر 88سنة تعود هذا العام

تحتضن اليوم الولاية المنتدبة بالمنيعة الملتقى الوطني الأول للورود والبرتقال في طبعته الجديدة بعد غياب 88 سنة ، أين كانت حينها موضوع مؤتمر عالمي ولقبت بقلعة الورود حيث حضرها في الفترة الإستعمارية مايفوق ثلاثين شخصية سياسية راقية مابين ملوك ورؤساء دول .
الملتقى الذي جاء تحت برعاية من وزير الفلاحة واشراف والي غرداية عزالدين مشري نظمته الغرفة الولائية للفلاحة بهدف اعادة بعث هذا الموروث التاريخي و الطبيعي والإقتصادي في آن واحد من جديد ليكون بديل اقتصادي وبترول أخضر لما تمتلكه هذه المنطقة الساحرة من مؤهلات في كل المجالات ، خصوصا نوعية تربتها ومياهها العذبة التي استقطبت ولازالت تستقطب كبار المستثمرين في القطاع الفلاحي حسبما أشار اليه رئيس الغرفة الفلاحية بولاية غرداية أولاد الهدار رابح ، مضيفا في ذات السياق أن هذا الملتقى سيتيح الفرصة أمام أهل الإختصاص من خبراء ومنتجين ومصدرين في مجال النباتات الطبية والعطرية والحمضيات مع الفلاحين والمستثمرين في هذا المجال ، بهدف تبادل الخبرات والتعارف ، فضلا عن عرض تجارب ناجحة محليا ووطنيا ، بالإضافة الى اعادة بريق المنطقة من خلال احتضانها لهذا الإرث الطبيعي والتاريخي الذي كانت منطقة المنيعة تحتضنه خلال عقود من الزمن .

وتعبر وردة القولية العالمية الفواحة برائحتها العطرة التي تم جلبها من بلاد الشام دمشق عاصمة سوريا نظرا لمكوناتها الطبيعية حيث كانت محل تجارب خلال الفترة الإستعمارية ، بعدما تم تطويرها جينيا لتزهر العشرات من أصناف الورود والنباتات العطرية نظرا لتكيفها مع طبيعة المنطقة ومياهها العذبة ومناخها المتغير بأربعة فصول في اليوم .
وكانت الملكة إليزابيت الثانية ببريطانيا تقتني كل أسبوع باقة ترسل خصيصا لقصرها، كما ابهرت مستخلصات هذه الوردة أشهر مخابر العطور بباريس.
للاشارة فان الملتقى سيحضره الأمين العام لوزارة الفلاحة كمال شادي ورئيس الغرفة الوطنية للفلاحة بونوة لعجال والمدير المركزي للري بوزارة الفلاحة بالإضافة الى المدير العام للغابات الى جانب خبراء ومدعوين ومشاركين من أهل الإختصاص .