كلمة رئيس التحرير

” تطهير ” حزب جبهة التحرير … وقرب ظهور رئيس الجمهورية القادم

يكتبها اليوم لراس حبيب

تعني ازاحة محمد جميعي من منصبه على رأس حزب جبهة التحرير الوطني أن العدالة  الجزائرية  بلغت درجة من الاستقلال سمتوى باتت معه  أنها غير  مهتمة  بإسم  أو منصب المتهم، المهم  هو الملف، هذه الحقيقة التي تقترب من الثبوت الآن  تواجه مشكلة ، وهي سؤال يقول .. لماذا يواجه أمين عام حزب جبهة التحرير الوطني تهمة قد  تقوده إلى  السجن أقل من 11 يوم من دعوة الهيئة الناخبة بمرسوم رئاسي للانتخابات الرئاسية، السؤال الثاني هو هل كانت  دعوة منظمة  المجهادين  لحرمان  حزب جبهة التحرير الحالي  من شعار حزب  الآفالان التاريخي، مستقلة  تماما عن ملف المتابعة القضائية ضد محمد جميعي، وهل يجب علينا الإطمئنان  إلى  فكرة  اعتبار المتابعة القضائية  التي من المؤكد أنها مبنية على وقائع حقيقية ، وتزامنها مع دعوة المجاهدين لإدخال حزب جبهة التحرير  المتحف ، واقتراب الاعلان رسميا عن اطلاق الانتخابات الرئاسية .

الأحداث  الثلاثة  قد تكون التقت في الفترة ذاتها بمحض الصدفة لا اكثر خاصة عند الأخذ في الاعتبار  أن حزب جبهة التحرير الحالي فقط الكثير من قوته  ورصيده الشعبي ولم يعد ذا أهمية  بالنسبة للسلطة والدليل  على هذا  أن أمينه العام متابع الآن رسميا في قضية جزائية  قد تقوده للسجن ، لكن كل هذه الأفكار  المتضاربة ،  تتجمع مجددا في حقيقة ثابتة  تقول إن  الجزائريين لا يمكنهم ببساطة  أو بجرة قلم التخلص من  تشكيل  سياسي  كان  الحزب الحاكم  في أغلب الـ 57 سنة من عمر الجزائر المستقلة، فإذا بحثنا في الشخصيات السياسية الأهم الموجودة في الساحة الآن والتي يمكنها بالفعل تحمل مسؤولية قيادية بحجم رئاسة الجمهورية سنجد أن الجميع بلا استثناء  ناظل فترة ما  في صفوف حزب جبهة التحرير  الوطني ، أو  ما يزال  في الحزب  إلى اليوم ، هذه الحقيقة تقودنا  إلى الاستنتاج التالي وهو  أن ما يجري ويحدث الآن في محيط حزب جبهة التحرير لا يمكن بالمطلق فصله عن المعركة الجارية في الكواليس لاختيار رئيس الجمهورية الجديد أو مرشح الرئاسة  القادم الذي سيفوز على الاغلب في الانتخابات ويقودنا ايضا لتأكيد ما سبق قوله  نقلا عن  أمين عام حزب جبهة التحرير الاسبق جمال  ولد عباس الذي أكد  أن رئيس الجمهورية القادم سيكون من حزب جبهة التحرير .

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق