ولايات ومراسلون

ترامواي العاصمة …مسافرون يرفضون شراء التذاكر …إهبط وإهرب

العربي سفيان
ـــــــــــــ
يعيش أعوان الرقابة على مستوى عربات الترامواي بالخط الرابط بين قهوة شرقي و رويسو وسط العاصمة كر و فر مع الزبائن ، حيث يحاول بعض من المواطنين من مختلف الأعمار وخصوصا الشباب منهم ركوب الترامواي دون شراء التذكرة ، وفي حال وصول أعوان الرقابة ينزلون في أي محطة، ويواجه الأعوان على مدار اليوم مشاكل مع هؤلاء لدرجة أن معظهم يدخلون معهم في مشادات تنتهي بالصراخ وإشتباكات بالأيدي ، وطالب مستعملو هذه الوسيلة السريعة من مؤسسة الترامواي بربط العربات برجال الأمن من أجل حماية المواطنين وحتى أعوان الرقابة

”الجزائرية للأخبار” تنقلت على متن رحلة بين رويسو قهوة شرقي داخل عربات الترامواي لاحظنا عدم إحترام بعض المسافرين للأعوان ، حيث يكلمونهم بطريقة مستفزة وغير لائقة، إلا أن الأعوان يرفضون الدخول معهم في نقاش أو صراع، حفاظا على هدوء الترامواي وكذا حرمة العائلات الموجودة هناك حسب ما صرح لنا به أحد الأعوان، قائلا إنهم يدخلون في معظم الأحيان في صراعات مع بعض الركاب، إلا أنهم يحاولون جاهدين التحكم في أعصابهم أمام وقاحة بعض مرتادي الترامواي، قال مسافر ”زرت العاصمة عدة مرات و ما أدهشني فعلا طريقة ركوب الترامواي من قبل المسافرين الكل يركب مجانا باستثناء فئة قليلة و أنا أرى أن المشكلة في التسيير و ليس في المواطن نفسه لأن ترك الحرية للموطنيين في شراء التذاكر على طريقة الأوروبيين طريقة فاشلة و أيضا ما لاحظته هو تباعد المدة الزمنية للمراقبة من طرف أعوان الأمن و هو ما خلق ثغرات، وأضاف ذات المتحدث هو الحل الوحيد هو شراء التذكرة من الخارج و تفعيلها يكون في داخل عربة الترامواي و بعون مراقبة بحنب كل باب.لأن أستمرار الوضع على حاله يعرض الشركة للإفلاس و الخاسر هو المواطن، أما أحد الشبان فدفع على مضض غرامة الإمتناع عن شراء التذكرة بقيمة 100 دج، وهنا ذكره العون أنه كان عليه شراء التذكرة بمبلغ 40 دج قبل الصعود إلى عربة الترامواي حتى لا يضطر لدفع الغرامة، وأن يتصرف بطريقة قانونية تفاديا للوقوع في مثل هذه المآزق، وأكد العون أن العبارتين الشهيرتين لحراقة الترامواي هي جيت مزروب ونهبط لاري الجاي ، وبالفعل سمعنا إحدى السيدتين اللتين لا تملكان التذاكر تقول للعون نهبطو لاري الجاي، فطلب إليها دفع ثمن الغرامتين ثم النزول بعدها في المحطة القادمة، وهنا قالت له إحداهما إن عددا من الأعوان تسامحوا معهما وإنه الوحيد الذي طلب ثمن الغرامة، فأجابها راني ندير خدمتي مادام