رأي

تحية من قلب كل جزائري إلى أهلنا في البليدة …قلب مدينة الورود في صدر كل جزائري

رابح بوكريش

الصبر مفتاح الفرج”؟ ربما هي واحدة من أشهر الحكم عن الصبر، والصبر في حد ذاته جزء من الإيمان. وعن أقوال الصبر الصالحة لهذه الأيام الصعبة التي
تعيشها البشرية ” الصبر هو دواء الدهر، فهل تريد الدواء، أم تريد المرض طول العمر”. الحقيقة الواضحة تماما هي أن الحل الوحيد الذي أثبت نجاعته
في العالم يتمثل في الحجر الصحي ، ولهذا تم الإعلان رسميا عن الحجر الصحي الكامل على ولاية البليدة لمدة 10 أيام مع إمكانية تمديده ووضع الحظر
التجوال، بسبب كورونا، ولنا في الصين دليلا على ما نقوله ، والتفريط في هذا يهدد سكان البليدة ويؤدي الى كارثة حقيقية .ولكن مهما كانت
المساعدات التي قدمتها الحكومة للولاية فأنها غير كافية ،و من هنا من واجب كل إنسان حر يحب الخير للبشرية ويضئ الشموع للذين يعيشون في ظلمات اليأس ويمسح الدموع الساخنة عن المآقي المتعبة ويقدم كأس الهناء للذين تجرعوا كؤوس المرارة حتى الثمالة أن يقدم المساعدات الى أحبائنا في مدينة الورود حتى تعود الابتسامة والاستقرار النفسي لهؤلاء المعزولين . وتذكر أن طعم الحياة يكمن في ابتسامات البراءة والحب والدعاء التي تخرج من أفواه اليتامى
والأرامل والمحتاجين الذين مسحت دموعهم وسددت حاجتهم. أن الشعب الجزائري اثبت عبر تاريخه الطويل قدرتها المتميزة على مساعدة
المحتاجين وهو ما يمكن تسميته بالأعجوبة الجزائرية ، و لابد التأكيد هنا أن هذه المساعدات لم تتوقف منذ استقلال وحتى في أصعب
الظروف …مثل المساعدات التي كانت تقدمها الى الشعوب الفقيرة والتي استمرت إلى يومنا هذا. وطبعا يعود سبب ذلك إلى الأبعاد الإنسانية التي يتمتع بها
الشعب الجزائري .ونختم هذا بقول كريستيانورونالدو “علمني والدي دائما أنه عندما تساعد الآخرين ، فإن الله سيعطيك ضعفًا. وهذا ما حدث لي بالفعل.
عندما ساعدت أشخاصًا آخرين محتاجين ، ساعدني الله أكثر”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق