أحوال عربية

تحرك أمراء سعوديين لمنع بن سلمان من تولي مقاليد الحكم في السعودية

WASHINGTON, DC - MAY 13: Deputy Crown Prince Mohammed bin Salman of Saudi Arabia looks on in the Oval Office at the White House May 13, 2015 in Washington, DC. The Saudi delegation is meeting with U.S. President Barack Obama and Vice President Joe Biden as part of this week's meetings with delegations from the Gulf Cooperation Council. (Photo by Olivier Douliery - Pool/Getty Images)

منقول بتصرف
ــــــــ
محمد بن سلمان رجل الدولة السعودية القوي ، لم يعد كذالك حسب تقرير لوكالة “رويترز” للأنباء التي اشارت إلى تحرك أمراء سعوديين لمنعه من تولي مقاليد الحكم في السعودية ، وقد نقلت الوكالة العالمية للأنباء خبرها وفقا لتسريبات ثلاثة مصادر مقرّبة من البلاط الملكي السعودي، قولها إن هناك حراكاً داخل أفراد العائلة السعودية الحاكمة لمنع وصول ولي العهد، الامير محمد بن سلمان، إلى العرش، وذلك على خلفية الضجة الكبيرة التي تسبّب بها مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.
وبحسب المصادر فإن العشرات من الأمراء وأبناء العم من فروع أسرة آل سعود يريدون أن يروا تغييراً في ترتيب خط الخلافة، لكنهم لا يريدون التحرّك في ظل وجود الملك سلمان؛ لكونهم يُدركون أن الملك البالغ من العمر 82 عاماً لن ينقلب على ابنه المفضّل.
وبحسب عدد من المسؤولين الأمريكيين، نقلوا عن كبار أعضاء العائلة الحاكمة قولهم إن أعضاء العائلة السعودية الحاكمة يمكن أن يدعموا الأمير أحمد عبد العزيز ليكون ملكاً خلفاً لسلمان، حسب “رويترز”
وبحسب أحد المصادر التي نقلت عنها “رويترز” فإنهم يعتقدون أن أي محاولة لتغيير خط ولاية العهد يمكن أن يقاوَم من قبل أجهزة الأمن والاستخبارات التي يسيطر عليها الامير محمد بن سلمان، لكون هذه الأجهزة وإن كان ولاؤها للعائلة المالكة ككلّ فإنها تتبع سلّم الهرم.
ويشير مصدر مقرّب من العائلة السعودية الحاكمة إلى أن أي تحرّك من قبل الأمير أحمد بن عبد العزيز سيكون محل دعم ورضا من قبل أفراد الأسرة والأجهزة الأمنية وبعض القوى الغربية، كما أن بعض المسؤولين الأمريكيين أشاروا إلى أن مستشارين سعوديين سيدعمون خطوة الأمير أحمد بن عبد العزيز كخليفة محتمل للملك سلمان.
مسؤول أمريكي في البيت الأبيض أبلغ “رويترز” أن إدارة الرئيس دونالد ترامب ليست في علجة من أمرها لإبعاد نفسها عن ولي العهد السعودي، الامير محمد بن سلمان، على الرغم من الضغوط الكبيرة التي يمارسها مشرّعون أمريكيون على البيت الأبيض على خلفيّة مقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، داخل مبنى القنصلية السعودية في إسطنبول.
وكان الأمير أحمد قد عاد إلى المملكة، الشهر الماضي، في خضمّ تداعيات اغتيال خاشقجي، وأفادت تقارير بأنه عاد بضمانات غربية.