رأي

تبون واللصوص الاربعون

محمد حميم
—-

حاول عبد المالك سلال استخدام كلمة سر المعتادة عند باب مغارة كنز المرادية الا ان الامر لم ينجح امر اغضب جميع الحرامية الاخرين فجميع مدخراتهم تحت رحمة ساكن المرادية لم يتفطن سلال الى ان كلمة السر تغيرت لصالح رجل اخر كان موجودة هناك ينتظر دوره
هل تنجح حكومة الربع ساعة الاخيرة في معركة اوريد لها ان تكون تحت شعار محاربة الفساد وبقيادة عبد المجيد تبون رجل من رجال الادارة ، ام اننا نشاهد المشهد الاخير من فصول المسرحية الاخرى لا معنى لاي حركة ما لم تنتهي بالمحاسبة والقصاص القانوني من باب رد المظالم الى اهلها حكومة تبون ومن يقف ورائها امام محك صعب مع حساب تركة سابقه من فساد مشهود فاق كل الحدود
هزات داخل الجناح الواحد صراع على السلطة في ال قد يجر البلاد الى ما لا يحمد عقباه في ضل هشاشةمؤسسات الدولة بمقال تغلغل كبير للمافيا السياسية في مفاصل الدولة ،جل الازمات الداخلية لدول الربيع العربي والعالمية اخرى وخاصة في افريقيا كان الصراع داخل اركان النظم السياسية ومحيطه على السلطة والمال سببا رئيسيا في اثارتها
ما يحدث اليوم قد ذكرني بلقائي بوزير الداخلية دحو ولد قابلية وكان من كلامي له يومها ان سي مصطفئ بن بولعيد والسيدة حسيبة بن بوعلي ورفاقهم وشهداء المقاومة الشعبية لم يموت من اجل ان ياتي بعدهم من يستعبد الشعب الجزائري
قلت له ايضا اننا لسنا اعداء للجزائر ولا لمؤسسات الدولة بل نحن اعداء للوبيات المافيا السياسية الاقتصادية التي صنعت لها امبرطوريات من دماء الشعب في العشرية الحمراء اقوى احتى من اجهزتكم
وان الخطر القادم والخوف ليس من الشعب لان احلام الشعب بسيطة يمكن تحقيقها بل الخطر كل الخطر من المسؤولين المرتشين الداعمين للفساد خليا الارهاب الاداري
هل يعقل انقلب السحر على السحار او ماذا يحدث بضبط تتسارع الاحداث ليسقط صاحب اسلوب التهريج السياسي والخليفة المزعزم لرئيس الجمهورية عبد عزيز بوتفليقة ورحل ثقته وقائد حملاته الرئاسية ،عبد المالك سلال الذي ضل الصنم الاكبر على اقل في خمس سنوات خداعات الاخيرة
كان التبجيل والمدح والثناء مرافقا له اينما حل ورتحل بلغ حدا غير معهود عند البعض من مشايخة المزيفة رجال الزوايا من اصحاب النفوس الضعيفة الذين تغلغلوا في اوكار الفاسد وكانوا اعواننا له بل كانوا اسوء مثال عن استغلال الموروث الثقافي واجتماعي وتشويها لصورة المعهودة لزاويا وشيوخها
كبار رجال الفاسد ايضا كان لهم الحض الموفور في تهريب امولهم الى الخارج عن طريق شركات الاؤفشر المملوكة لابنت الوزير سلال و بوشوارب وزير صناعته ولا احد يردهم لانهم بكل بساطة اتباع الخليفة القادم صفقات مشبوهة تلاعب بامن العام اثارة الراي العام وتاليبه واطلق العنان للفساد والكسب الغير مشروع كلها خطوة مدروسة لدخول مغارة المرادية حيث هناك الكنز الاكبر
في سابقة اخرى غير معهودة منظمة نقابية وطنية موالية لسلطة تنقبل على قرارات السلطة نفسها وهي التي كانت بامس مهللة ومطبلة لمشاريع السلطة
قد يكون الغرور او الطغيان وراء ما اقدم عليه الراجل الاول في الامانة العامة للاتحاد ورفيقه في منتدئ رجال الاعمال اصحاب الثروات المشبهة لكنها مجازفة خطيرة جدا
كما اسلفت قد حذرت في لقاء بوزير الداخلية السابقا دحو ولد قابلية من تغول مفرط لدى اصحاب المال الفاسد وظلم قد بلغ اوجهه ضد ابناء الشعب من طرف اداريين وموظفين لدى ادارات مؤسسات عمومية وان هدف الوحيد لهذه الجماعات هو خلق بؤر توتر وتلاعب بالامن العام للاستلاء على السلطة وطنيا ومحليا وباي ثمن ،لكن لا حياة لمن تنادي فكل دعم لهذا التوجه قادم من الطابق الاعلى الوزارة الاولى
منظمات وطنية اسم انخرطت هي الاخرى في نفس المشروع خارج حسابات الجميع جميع من في السلطة فقد قرر الجل بعيدا عن مراكز صنع القرار المعروف انه هو الحاكم الجديد للبلاد فكيف لا يحق له ان يعبد ويستعبد
خارج مخطط الرئيس او مشروعه سعئ اذناب المافيا السياسية تقرر تنصب رئيس جديد ولتسهيل الامر ما عليك ان تحمل كلمة سر المغارة برنامج الرئيس على لسانك ول تفعل يدك ما تشاء هكذا صراع الخلافة والكفر والولاء في انتظار ما تخفيه الايام من مفاجات
محمد حميم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق