الحدث الجزائريكلمة رئيس التحرير

تبون ليس بوتفليقة

تكتبها اليوم  ايمان جنيدي

فرنسا وهي في  قلب أزمة كورونا  عينها على الجزائر، تحاول  لي ذراع  المسؤولين  الجزائريين،   النخب  الحاكمة  والتي تصنع القرار في باريس تدرك أن  الموجودين الآن في  السلطة بالجزائر،  يعاملون فرنسا معاملة الند للند، وهذا ما يثير غضب بقايا  ” الأوصياء  الجدد  على الجزائر ” على الجزائر، الفرنسيون لا يدركون  الآن أن تبون  ليس بوتفليقة .

الاحقاد  التاريخية تعود  إلى سطح  عند كل أزمة  في العلاقة  بين  الجزائر وباريس ،  في الجزائر  يأخذ  المسؤولون كل تغطية صحفية  أو انطباع  رسمي أو غير رسمي فرنسي على أنه  محاولة  لفرض  وصاية على  المستعمرة القديمة، تدخلات  فرنسا  تبدوا مرفوضة  من الناحية المبدئية في الجزائر، النخبة الحاكمة في الجزائر تعتبر  الأمر  أكبر من مجرد  تغطية صحفية أو ابداء رأي في وضع الجزائر استفزازا ،  لم تكن العلاقة المتوترة بين باريس والجزائر  بحاجة للطريقة  البوليوودية  في ادارة   وتسيير   تغطية  صحفية تتعلق بالشأن الجزائري، حاولت نشر  اخبار مغلوطة و وفسرت  في الجزائر على أنها  محاولة  لزعزعة استقرار الجزائر  التقرير الذي تحامل فيه فرانسيس غيلبس عبر قناة فرانس 24 على السلطات الجزائرية و بعدوانية بحتة  مباشرة بعد  تلقي  الجزائر  مساعدات صينية  لمكافحة وباء كورونا . كما جاء في التقرير ان المعدات الصحية التي قدمتها الصين قد تم توجيهها الى مستشفى عين النعجة العسكري . لا يكفي ان القناة بعد نشرها للاشاعةو تشكيكها في السيادة الجزائرية عبر طرحها بل لجأت الى التجسس عبر بعض المندسين الجهال هدفهم الوحيد التجسس على الجزائر و محاولة زعزعة استقرارها و معرفة اسرارها و لو بنشر اخبار مغلوطة القناة التي تغلغلت عدة مرات في الشان الجزائري لا يكفيها الافكار الفاسدة بل تستغل الاديان لتزرع الطائفية . تربصات لا تأتينا من فرنسا بوجهها الحقيقي بل تاتي في ثوب الخائف عن بلد لا يحق لهم التدخل في شأنه من الاساس . فرنسا التي عكرت طمأنينة الجزائريين لازيد من مئة سنة تريدنا ان نشعر انها تخاف على الشعب الجزائري اكثر من حكومته . كما ان تصريح الرئيس الجزائري استطاع ان يوقف الحكومة الفرنسية كاملة عند حدها للتوقف عن التدخل في الشأن الجزائري كما انه احرق مخطط قناة فرانس 24 عبر استدعاء السفير الفرنسي و تقديم شكوى رسمية بالقناة . صحيح ان الجزائر تعيش هاته الايام كما يعيش العالم اجمع حالة من الهلع و الخوف غير ان هذا الشعب الذي استطاع ان يتغلب طيلة حياته على الاستعمار و الامراض يستطيع اليوم ان يقف من جديد و يحارب برجاله و نسائه . شيوخه و شبابه . كباره و صغاره . اساتذته و طلابه كل فئاته هذا القاتل المتسلسل الجديد .و سنقيم عزاءا وطنيا للمتوفين بسبب وباء كورونا و نشيد صرحا طبيا يشهد لهاته الازمة التي سننتصر عليها بإذن الله مستقبلا .

 

ايمان جنيدي

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق