الحدث الجزائري

تبون في يوم ” الحج السياسي الأكبر ” في أدرار

ايمن خليل

الجميع بات يعرف أن تجمع تبون الشعبي الأول أو الثاني في حملته الانتخابية التي تبدأ بعد ساعات سيكون في ولاية أدرار، وعلى هذا الأساس تحرك العشرات من مؤيدي الوزير الأول الاسبق الكبار ، بالطائرات والسيارات حتى يكونوا حاضرين وحتى ينعموا برضى المرشح الذي بات يقدم في أكثر من موقع بأنه الأوفر حظا في الفوز برئاسة الجمهورية في انتخابات 12 ديسمبر، و للأمانة فإن 90 % من الذين قرروا التنقل إلى ولاية أدرار هم من نفس طينة الأشخاص الانتهازيين الذين دعموا الجميع دعمو زروال ودعموا بعده بوتفليقة والآن هم مع تبون ، رحلة حج سياسي غير مبرور ، لمجموعة من الانتهازيين الذين قرروا مجددا ركوب موجة مرشح يعتقدون أنه سيفوز ، رجال اعمال وسياسيون ومسؤولون سابقون تجمعوا خلف مرشح للرئاسة، و بالرغم من أن السيد تبون عبد المجيد غير مسؤول عن اي انتهازي يؤيده، فإن وجود انتهازيين في حملته سيلحق بها الكثير من الضرر، صاحب الصوت الانتخابي اليوم هو ليس من انتخب بوتفليقة في 2004 و2009 و 2014، إنه نوع جديد، لهذا السبب يحتاج تبون عبد المجيد لمراجعة حساباته، و ابعاد ” جراثيم السياسة والمال عن محيطه “.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق