مجتمع

بینهم نساء وأطفال صغار … أکثر من 100 حراق ینجون من الموت بأعجوبة !

تکثفت حرکیة الهجرة الجماعیة لقوارب الحرقة فی المدة الأخیرة ، فلم یمنعهم رٶیة شباب من عمر الزهور جثثهم ملقاة علی شواطٸ البحر تتلاطمها الأمواج وتقذف بها إلی کل مکان من التراجع عن قرار الهجرة غیر الشرعیة أمام صعوبة أوضاعهم الاجتماعیة التی تدفعهم دفعا لاتخاذ هذا السبیل .

وقد عثرت بوارج حراسة السواحل للواجهة البحرية بوهران علی خمسة زوارق محملة بما يقرب 80 مهاجرا غير شرعي ، جاٶوا من شواطئ دائرتي أرزيو وعين الترك ، ویعتبر هذا العدد أكبر عدد من الحراڤة الذين يتم توقيفهم منذ أن “انطلقت موجة الهجرة الجماعية” شهر سبتمبر عن طريق سواحل ولاية وهران.
ومن بین هٶلاء ست نسوة جاٶوا رفقة أزواجهن و11 قاصرا، بینهم أطفال تقل أعمارهم عن السنتين.
وقد اعترضت بوارج البحریة طریقهم وتم اقتيادهم إلى موانئ وهران وأرزيو وتسليمهم إلى الجهات الأمنية.
ومن جهة أخری أنقذ طاقم باخرة نقل المحروقات “رورد العذراء” التابعة للشركة الوطنية للنقل البحري للمحروقات “هيبروك”، 20 “حراڤا” على بعد 30 ميلا عن ساحل مدينة أرزيو ؛ حیث شاهد طاقم الباخرة إشارات ضوئية تنبعث من العتمة وسط البحر بعد أن أصيب القارب بعطب وتوقف محركه عن العمل . ولحسن الحظ تم إجلاء هؤلاء الحراقة و تقديمهم إلى السلطات الأمنية لميناء أرزيو قبل حدوث کارثة أخری فی عرض البحر .
فیروز لمطاعی