كلمة رئيس التحرير

بين الوزراء نورية بن غبريط و ابوبكر بن بوزيد ؟ تمرد واضرابات الاساتذة و المعلمين و مخطط تدمير الجزائر !

يكتبها اليوم عبد الحي بوشريط

يمكن بسهولة طبقا لما يسمى مخططات تدمير الشعوب وقدراتها على الصمود والمقاومة وتفكيكها، فعل ذالك عبر وسيلتين اثنتين الأولى هي تدمير المنظومة الاخلاقية والثانية هي ضرب التربية والتعليم، المشكلة الخطيرة التي تعيشها الجزائر اليوم هي أن قطاع التربية والتعليم في البلاد يقوم بهذه المهمة باقتدار وبإمتياز وبدون اي مقابل لصالح أعداء الجزائر ولصالح أعداء الأمتين الاسلامية العربية .
في البداية تم توجيه تهم الخيانة والعمالة والاصل اليهودي لوزيرة التربية السابقة، الوزيرة المتحررة من قيود الدين على الأقل حسبما تم تسويقه من افكار حول معتقدات الوزيرة السابقة للتربية، لم تتمكن من اقناع الجزائريين بأنها حريصة على ارثهم الديني والثقافي، بل فعلت كل ما يمكن أن يثبت صحة ما اتهمت به، وقد استغلت سقطات وزيرة التربية السابقة لتسويق فكرة أن السيدة نورية بن غبريط ترغب عبر اصلاحاتها في فصل المدرسة الجزائرية عن جذور الشعب الجزائري الدينية ومعتقداته، لكن كل هذا الكلام غطى على حقيقة أشد خطورة وهي أن جهاز التربية والتعليم ككل بمعلميه وموظفيه ساهم في انهيار منظومة القيم والثقافة للشعب الجزائري، نقابات المعلمين والأساتذة، ضيعت في السنوات العشرين الماضية آلاف الأيام من عمر تلاميذ طلبة في اضرابات بعضها بني على اسس مطلبية والبعض الآخر بني على أساس عبثي، اضراب بعد آخر وبين كل اضراب واضراب للمعلمين يوجد اضراب، المبررات كثيرة السلم الوظيفي اعادة التقييم حقوق مختلفة للمعلمين ، وأحيانا خلافات شخصية بين قيادات النقابات المستقلة ووزراء التعليم السابقين من بن بوزيد إلى السيدة نورية بن غبريط، في كل دول العالم ، في كل الأمم يكون الاضراب الحل الأخير لأزمة ما وعند الاخوة في نقابات التربية الاضراب أولا ثم التفاوض ثانيا، واحيانا تقول نقابات المعلمين والاساتذة إنه لا عودة للعمل قبل تلبية كل المطالب، وفي حالتين على الاقل لاضرابات تمت على مستوى ولايات داخلية في الجزائر، اضرب الاساتذة في الثانويات بسبب خلاف شخصي بين قيادات النقابة ومدير التربية، و في حالة معروفة طالبت نقابة بفصل موظف بمديرية التربية من منصبه ، وعندما رفض الطلب لجأت للاضراب، والسؤال هنا موجه للإخوة في نقابات التربية، إذا قررنا الاعتقاد بأن وزير التربية الأسبق ابو بكر بن بوزيد شيوعي ملحد عميل للمخابرات السوفيتية، وصدقنا ايضا أن وزيرة التربية السابقة يهودية الاصل جات لتنفيذ مخطط لتدمير التربية ماهو الفرق بين قيادات هذه النقابات والوزيرين السابقين، للأسف قد لا تعجب هذه الكلمة الكثير من منتسبي قطاع التربية لكنني ساقولها لقد فعلت نقابلات التربية بالجزائر ما لم يفعله أحد أخردت لنا جيلا كاملا من التلاميذ بدون اي رصيد ثقافي أو معرفي، لدرجة انك تجد خريج جامعة جزائرية غير قادر على تحرير تقرير سليم من صفحتين سواء باللغة العربية أو الفرنسية أو بأي لغة ، السؤال الثاني للنقابات .. ماذا فعلت هذه النقابات من أجل تحسين مستوى تحصيل التلاميذ العلمي ، وهل سمعنا في يوم ما عن مطلب من نقابات التربية لرفع مستوى المعلمين ، مع العلم أن كثير منهم لا يمكنه بالمطلق ممارسة المهنة الأكثر نبلا ، والأكثر شرفا في الدنيا، أتذكر دائما دعاء الامام في صلاة الجمعة و هو يقول اللهم ارحم والدينا و إرحم من علمنا .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق