رأي

بيان لجنة الدفاع عن الجزائر ضد التآمر القطري الفرنسي

 

 

بعد الحملة التي قادها نشطاء جمعويين ضد تدخل أطراف أجنبية في الحراك الشعبي وبعد القنبلة التي فجرتها لجنة الدفاع عن الجزائر ضد التآمر  القطري الفرنسي، بدأت الحقائق تخرج من السر إلى العلن. لقد كان للجنة أثر طيب في الوسطين الشعبي والجمعوي. وبعد أسبوع من بيان اللجنة كشف مصدر موثوق من مصنع النسيج (طيال) بولاية غليزان أن هذه الشركة التركية الجزائرية شرعت في إنتاج كميات هائلة من الأقمصة التي تحمل شعار “الراية الأمازيغية”، وبألوان مختلفة، هذه الراية التي أثارت جدلا واسعا إعلاميا وسياسيا.ويتم تخزين عشرات الآلاف من هذه الأقمصة في مستودع المصنع المذكور، في وقت لا نعرف هوية الجهة التي تقدمت بالطلبية ، للحصول على هذا العدد الهائل من الأقمصة المذكورة، التي لا يزال إنتاجها متواصلا حسب ذات المصدر. وبعيدا عن الاستغلال الأيديولوجي والديماغوجي للهوية، فقد كان الحراك بمظهره الوطني والسلمي قد وضع حدا لكل المزايدين والمتاجرين بمآسي الشعب الجزائري ومكوناته الثقافية الأمازيغية العربية. يتعلق الأمر هنا بالاستغلال السافر للحراك الشعبي من طرف المقامرين بمصائر الشعوب. لقد كشف موقع الجزائر كل ساعة في نسخته الفرنسية “أن هذا المصنع أنتج كميات كبيرة من القمصان التي استغلت المكون الثقافي الجزائري متمثلا في البعد الأمازيغي لهويتنا الجزائرية. لقد تم اعتقال ومحاكمة عدد من الشباب الذين رفعوا الراية المعبرة عن عمق الجزائر الأمازيغي؛ ما يدفعنا إلى إدانة هذه الشركة في استغلالها الخبيث للحراك ودعوة السلطات إلى فتح تحقيق في الموضوع ونحذر مرة آخرى من هكذا تدخلات أجنبية من قوى الشر المتحالفة ضد سلمية الحراك الشعبي الجزائري.

http://algerietouteheure.com/la-turquie-complote-contre-lalgerie-a-partir-du-complexe-de-textile-de-relizane/?fbclid=IwAR1DeqRD_T8dPmRX6iKeFeCd2FGebmBJPovgl3WJa3dcOL1qe6_A7X7VHYk

عاشت الجزائر حرة ديمقراطية.

 

رئيس اللجنة:

الأستاذ الإعلامي زكريا حبيبي

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق