مجتمع

بومرداس…مطالب بتوضيح مصير15 “حراقا” لازالوا مفقودين منذ أكثر من عام

قام اليوم ،عدد من الحافلة العاملة في خط النقل الداخلي لبلدية دلس شرق ولاية بومرداس ، بوضع لفتات تضامنا مع عائلات الحرقة الـ15 المفقودين منذ أكثر من عام من إبحارهم من أحد سواحل دلس نحو إحدى الجزر الأسبانية ول اجديد يذكر عنهم إلى غاية كتابة هاته ألأسطر .وقد حملت تلك اللفتات »أين أخواننا الحرقة« وأخرى »نطالب من السلطات توضيح مصير أبنائنا المفقودين .
وقد أبحر هؤلاء الحراقة المفقودين ليلة 9 إلى 10 من شهر أكتوبر من العام المنقضي كلهم شباب في مقتبل أعمارهم ومن بينهم قاصر لم يتجاوز 16 ينحدرون من دلس أزفون و العاصمة ،و لم ترد لأهاليهم أي معلومة منذ ذلك التاريخ سوى أنهم خرجوا من منطقة المجني في حدود الثالثة صباحا من التاريخ السالف الذكر، و بالرغم من الشكاوي و إعلانات البحث التي قام بها أهالي هؤلاء الشباب في كل من الجزائر و اسبانيا، إلا أنهم لم يتلقوا إي خبر أو معلومة تشفي غليلهم و تطفأ نار غياب فلذات أكبادهم سوى بعض الاشاعات المتداولة هنا و هناك.
وفي نفس السياق فقد سلطت محكمة دلس شرق بومرداس، في وقت سابق أحكاما تراوحت بين الـ5 سنوات حبسا نافذا والـ4 سنوات حبسا نافذا للمتورطين الـ3 في قضية تهريب 15 مهاجر غير شرعي والتي اهتزت لها منطقة دلس بعد اختفاءهم منذ 5 أشهر أنذاك في ظل تراود الإشاعات حول الموضوع ، أين طالب لهم ممثل النيابة تسليط عقوبة 5 سنوات حبسا نافذا لكل واحد من المتهمين.
و قد تحركت فصول ذات القضية على إثر شكوى حركتها والدة المهاجر القاصر و والدة المتهم »ع ع ع« ضد هذا الأخير بصفته المنظم لعملية الهجرة غير شرعية بمساعدة كل من المتهم الثاني و الثالث خاصة أن المتهم الأول كان قد تقرب من والدة القاصر ،و طمأنها على ابنها بحكم أنه من قام بتهريبه و أصر عليها أن لا تبلغ مصالح الأمن ،ولكنها بعد أن طالت مدة الغياب قيدت شكوى ضده ، و أخذت مجراها في التحقيق لغاية محاكمة الحال التي شهدت حضور جميع أهالي المفقودين الذين طالبوا بالتحري و من جهتهم المتهمين الثلاثة أصروا على إنكار الأفعال المنسوبة إليهم.
خ. بلقاسم