ولايات ومراسلون

بومرداس ،، إرجاء الفصل في قضية اختطاف وقتل تاجر مجوهرات في بودواو

ارجأت محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء بومرداس، الفصل قضية قتل بشعة ارتكبها تاجر مجوهرات في حق زميل له يعمل في نفس المجال ، إلى الدورة الجنائية المقبلة ، هذا بعد التحقيق التكميلي الذي استمر على مدار أشهر من حدوث الجريمة ، والتي تم فك الغموض الذي ظل يلاحق حادثة اختطاف صاحب محل مجوهرات ببودواو و قتله و قد اسفرت التحريات اسفر عن القبض على المدعو» أ. م « صاحب 50 سنة المتهم الرئيسي في القضية .
هذا و قد اعترف المتهم أمام التحقيق أنه هو من حرض العصابة التي تم توقيف عناصرها سابقا و إحالتهم على نفس المحكمة من أجل البت فيه في الدورة الجنائية المقبلة و تعلق الأمر ب 3 أطراف ينحدرون من منطقة بودواو ، وجهت لهم مجموعة من التهم تعلقت بتكوين جمعية أشرار القتل ألعمدي مع سبق الإصرار و الترصد مع السرقة. و قد أرجع المتهم الرئيسي المجوهراتي و صاحب محل بمدينة الرغاية السبب في التخطيط لقتل زميله المجني عليه إلى قيام هذا الأخير بتهديده بفضح صور علاقته مع شابة بعمر ابنته أمام زوجته هذا مقابل التخلي عن صفقة مهمة كانت ستتم مع تاجر من دولة أوروبية.
أما وقائع القضية حسب مصدرنا فقد تحركت لما تقدمت عائلة مجوهراتي المنحدر من مدينة بودواو ببلاغ أمام مصالح أمن دائرة .الاختصاص مفاداه تعرض المدعو »م. م « للاختفاء مدة يوم كامل بالرغم من أنه متعود على إخبار عائلته بغياباته و سفراته لكنه بتاريخ الوقائع لاحظت العائلة أن هاتف المعني مقفل طوال مدة اختفاءه دون عودته للبيت أول الاتصال بهم .وعلى هذا الأساس انطلقت تحقيقات مكثفة حول الموضوع من طرف مصالح الأمن المختصة هذا في الوقت الذي عثر أحد المارة على الضحية ملقى على الرصيف بين الأحراش على مستوى الطريق المؤدي لمنطقة قدارة ،حيث كان ملطخا بالدماء ،و مصابا بجروح بليغة في أنحاء مختلفة من جسمه و قام هذا الأخير بنقله على وجه السرعة للمستشفى أين تلقى الاسعافات الأولية .
و بعد سماع أقوال الضحية صرح هذا الأخير أنه لما خرج مباشرة بعد صلاة الفجر اتصل بشريكه الذي ربط معه موعد للتنقل إلى ولاية البليدة لإحضار سلعة للمحل لكنه و بمجرد صعوده في سيارته التي كانت مركونة في حظيرة الحي حتى تفاجئ بشخص ملثم يسحبه ،و هو يشهر سلاح في وجهه حيث اقتاده على سيارة أخرى و انطلق به بعد أن وضع شخص آخر وشاحا على عينيه و بعد جوالي ثلاث ساعات وجد نفسه في مكان مجهول أين تعرض لضرب مبرح و تعذيب حتى فقد وعيه ثم عاد المختطفين ،و وضعاه في السيارة بالقوة و ألقوا به في الأحراش.
و حسب مصادرنا فإن التحقيق الأولي حول الموضوع أسفر عن توجيه أصابع الاتهام لعامل لدى الضحية و القائم على إدارة أحد محلاته بحكم أنه آخر شخص اتصل به يوم الوقائع كما أنه الوحيد الذي كان على علم بسفرة الضحية و حيازته لملغ 700 مليون سنتيم ،و عليه تم توقيفه و تحويله على وكيل الجمهورية و منه على الحبس المؤقت رغم إصراره على إنكار التهمة الموجهة إليه لكن و مع استمرار تحقيق آخر إثر وفاة الضحية بعد أسبوعين من الحادثة، متأثرا بالإصابات الخطيرة خاصة على مستور الرقبة و الرأس توصلت المصالح السالفة للمتهم المعتدي و شركاءه في العملية ،حيث اعترفوا بالأفعال الموجهة إليهم ، ليعود المتهمون بعد التحقيقات الأخيرة لينهاروا و يعترفوا على الشخص الذي قام بتحريضهم و تعلق الامر بالمتهم الرئيسي ذلك مقابل 10 ملايين سنتيم لكل واحد من المتهمين .

خ. بلقاسم