الجزائر من الداخل

بوشافة …كل الأوامر الفوقية سقطت ولا مفر من مرحلة تأسيسية

كشف السكرتير السابق لحزب جبهة القوى الاشتراكية عبد المالك بوشافة للجزائرية للأخبار  أن الجمعة ال13 من الحراك أكدت من جديد تصميم الشعب على رفض الحلول المفروضة فوقيا، وأن الانتخابات المقررة في 4 جويلية سقطت في الماء وهذا بالرفض المطلق لها من قبل المتظاهرين ، هذا ما يعني الحل الدستوري فقد معناه ،ولا مفر من الحل السياسي باعتبار الأزمة أزمة سياسية منذ عقود وهذا ما يتطلب مرحلة انتقالية يتم فيها وضع اسسس ولبنات الجمهورية الثانية ،وهذا ما يتجلى حسبه  في الشعارات التي رفعت ، رغم محاولات ومناورات النظام التأثير على الحراك وإحداث الانقسام بداخله من خلال إثارة الصراعات الإيديولوجية والطائفية والجهوية او عن طريق تقديم بعض رموزه على المحاكمة مع تغطية إعلامية واسعة في مشهد يوحى للمشاهد الجدية في محاربة الفساد لكنهم متناسين ان الفساد السياسي هو أصل كل أنواعه وهذا ليس معناه الإفلات من العقاب. لا بل في الأولوية من جهة ولا يمكن محاربة الفساد بنفس الأدوات والآليات التي أوجدته وعممته بل بوجوه أخرى وبإرادة كبيرة وابراز نية صادقة في محاسبة كل من نهب اموال الشعب وسرق حقوقه على مدار السنوات  ويرى بوشافة ان الحراك الشعبي أتى بمكاسب كبيرة للشعب الجزائري وهذا ما يتبلورا في الميدان وعلى الأرض الواقع بفعل إرادة الشعب الجزائري في التوجه الى التغيير الجذري والشامل للمنظومة الحكم في البلاد  والتأسيس لممارسات أخرى ايجابية لدفع الوطن الى الأمام غي مختلف المجالات لكن علينا اولا يقول إنهاء الأزمة  الحالية التي هي سياسية وإيجاد المخرج المناسب للبلاد وهذا بالتحدي والوقوف الند للند في وجه النظام وعدم الوقوع في فخ السلطة التي ترغب في تشتيت الحراك باستعمال بعض الأساليب في شاكلة التقسيم بين أبناء هذا الوطن وزر الفتنة بين مختلف الجهات . هادي أ . 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق