في الواجهة

بوحجة في ملحقة البرلمان وأنصار ولد عباس و أويحي في مقر المجلس

العربي سفيان
ـــــــــــــــــــ
رمى كل من الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس و الوزير الأول أحمد أويحي أمين عام الأرندي برئيس البرلمان السعيد بوحجة خارج أسوار مبنى زيغود يوسف حيث أن تهديدات النواب الغير مباشرة وتهجمهم على مكاتب المجلس وغلقه أبوابه بالكادنات والسلاسل بأمر منهما أرعب هذا الأخير ورفض الإلتحاق بمكتبه

رفض بوحجة الإلتحاق بمكتبه خوفا من الإعتداء الذي قد يطاله من نواب حزبي السلطة ، في حين تشير أخر التسريبات أن تردد بوحجة في مزاولة عمله بشكل عادي يؤكد أنه تلقى تهديدات خصوصا وأن هجوم النواب على المبنى خلال غلقه بالسلاسل وترعيب الموظفين زاد من تخوفه أكثر، وإنتقل رئيس المجلس الشعبي الوطني محتما عليه إلى ملحقة البرلمان بأعالي رويسو و بقيت 5 كتل البرلمانية من الموالاة المسيطرة على مبنى الضخم لزيغود يوسف بشكل كامل

ويعيش المجلس النيابي منذ شهر تقريبا على وقع حرب في كواليس، يقودها وزراء ونواب بارزون للإطاحة بالسعيد بوحجة، وهو الرجل الثالث في الدولة الجزائرية، بحسب دستور البلاد، إلا ان هؤلاء فضلوا الجلوس وراء المكاتب ومتابعة الوضع عن قرب وأطلقوا النواب في المقدمة ، نواب الأغلبية يفعلون ما يؤمرون ولا يخشون لومة لائم لديهم الحصانة الكاملة، الرجل الثالث في الدولة لم يسلم من إعتدائهم ، ألم يقدموا على إرتكاب جريمة سياسية بغلقهم أبواب المجلس الوطني الذي يعتبرونه ملكيتهم الخاصة دون مراعات للشخصية الطبيعية لهذه المؤسسة العمومية