الحدث الجزائري

بوتفليقة يستدعي ” القوات الخاصة ” في حزب جبهة التحرير.. لمواجهة أويحي !

سفيان حنين
ــــــــــــــ
فهم الوزير الأول أحمد اويحي الرسالة جيدا ، فعملية تنحية الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس، كان المقصود بها في الأصل اويحي احمد ، الرئاسة أدركت ربما في وقت متأخر أن مقارعة اويحي بحزب تقوده شخصية كاريكاتورية هي شخصية جمال ولد عباس قبيل الانتخابات الرئاسية تعني توطيد الطريق أمام مسيرة احمد اويحي نو كرسي ” الشاف الكبير ” في قصر المرادية، الصورة اكتملت تماما باستدعاء ” القوات الخاصة ” لمواجهة حزب أحمد اويحي ، وأفضل هذه القوات الثنائي عمر سعداني وعبد العزيز بلخادم ، ولأن السلطة القائمة الآن لا ترغب في الحاق المزيد من الدمار بحزب جبهة التحرير الوطني قررت ترميم الحزب ، وهذه هي المهمة التي كلف بها منسق الحزب المؤقت معاذ بوشارب .
في وجهة نظر ثانية قد يقال إن الرئاسة يمكنها التخلص من عبقري الجهاز التنفيذي أحمد اويحي بجرة قلم كما وقع مع شخصيات أخرى، لكن لا أحد يعرف حقيقة وسبب هذه المناورات السياسية التي تدور حول أحمد اويحي وتحاول تقليم اضافره دون القضاء عليه سياسيا .
عبد العزيز بلخادم لن يكون مجرد مناضل عادي تم استدعائه من أجل المشاركة السياسية في حزب جبهة التحرير الوطني من يعرف عبد العزيز بلخادم رئيس الحكومة الأسبق وامين عام الحزب ووزير الدولة قبل سنوات ليست كثيرة يدرك أن الاستدعاء هذا تم بناء على صفقة تمت في الكواليس بين الرئاسة
والسيد بلخادم، وبغض النظر عن ما يدور في الكواليس من أخبار حول احتمال ترشح الرجل للإنتخابات الرئاسية أو تعيينه نائبا للرئيس في حال اقرار تعديل دستوري ، فإن المهمة الأولى للسيد بلخادم ستكون احداث توازن بين حزب جبهة التحرير الوطني الذي يعاني من انهيار شعبي من جهة والتجمع الوطني الديمقراطي الذي بقيت قواعده الشعبية سليمة نسبيا معتمدة على شخصية أحمد اويحي والطرح الواقعي الذي يقدمه الحزب
وصل عبد العزيز بلخادم الى مقر حزب جبهة التحرير الوطني بالجزائر العاصمة دعوة من منسق الحزب بوشارب معاذ ، بعض التسريبات تشير إلى وجود ترتيبات للتعيين بلخاتدم وزير أول كبديل عن اوحي الذي اصبح غير مرغوب فيه منذ فترة على المستويين الشعبي والرسمي ، وهذا بعد ان وصل الخلاف بين اعضاء حكومة اويحي ذروته ، وهو ما عبرت عنه تصريحات وزير العدل والاختام الطيب لوح في وهران ،المختصون في الشأن الرسمي أكدوا أن تصريح الطيب لوح الذي اتهم فيه اويحي بالتسبب في سجن اطارات الدولة في حملة الايادي النظيفة، كان اعلان رسميا من رئاسة الجمهورية تضمن رفع الغطاء السياسي عن أويحي، وقد بدأت مرحلة جديدة

ا / مصعب